حَدّد مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موعد الامتحان الوطني الموحد لطلاب الصيدلة في ٢٧/٢/٢٠٢١، وهذا ما أثار امتعاض الطلاب الذين سيتخرجون في هذا الفصل, ولاسيما حملة بعض المواد، مطالبين مراعاة ظروفهم بسبب تقديمهم للامتحانات الآن, وستنتهي في بداية آذار، فهم ليس لديهم فكرة بأنهم تخرجوا على اعتبار عدم ظهور النتائج بعد، إضافة إلى صعوبة التحضير للامتحان الوطني لأن لديهم امتحانات لمقرراتهم، والاختبار الوطني التالي سيكون في تشرين الأول والثاني من هذا العام، والذي أثار استغرابهم عدم تأجيل امتحانهم الوطني أسوةً بقسم الطب البشري!.
وحول ذلك بيّنت المدير العام لمركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ميسون دشاش لـ«تشرين» أن فكرة تأجيل الامتحان غير واردة لأنه دورة تكميلية وموجه للخريجين في الفصل الأول، وأما بالنسبة لحملة المواد الذين لديهم امتحانات حالياً فيحق لهم التقدم إلى الامتحان الوطني بشكل شرطي لكيلا يؤجَّل تخرجّهم في حال رفّعوا موادهم.
ورداً على سؤالنا بأن مركز القياس والتقويم كان يؤجل الامتحان للطلاب بسبب ظروف تزامن الامتحان النظامي مع الامتحان الوطني, فلماذا الآن لا يؤجَّل بعد فترة أسبوعين على الأقل ويكون الطلاب قد أنهوا امتحاناتهم وتفرغوا للتحضير للامتحان الوطني الذي يحدد مستقبلهم؟، لفتت دشاش إلى أنه من الصعب التأجيل في الدورة التكميلية لأن المراكز الامتحانية التابعة للجامعات فيها أيضاً امتحانات لكل من التعليم المفتوح والسنة التحضيرية وقبول اللغة الأجنبية وامتحانات المقررات الجامعية للتعليم النظامي, فلذلك تغيير التوقيت صعب!، وأما امتحانات الدورة النظامية فيمكن التأجيل فيها باعتبارها في أشهُر تشرين الأول والثاني وكانون الأول ولا توجد امتحانات في هذه الأشهر.
وبالنسبة لنتائج الاعتراضات التي لم تصدر بعد لطلاب الصيدلة التي قدموها منذ الامتحان الوطني الفائت أشارت دشاش إلى أن النتائج ستصدر خلال يومين معللةً التأخير فيها بسبب ظروف كورونا وأنهم أنجزوا ٩٠٪ منها وإلى الآن جميع النتائج هي ذاتها ولم يطرأ عليها أي تغيير!.