تحت عنوان «نحو إعادة الاعمار والتنمية المستدامة» بدأت في كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين أول أمس أعمال المؤتمر الدولي الأول للهندسة المدنية بالتعاون مع الشركات الداعمة لإعادة التعمير ونقابة المهندسين في سورية وفرع النقابة اللاذقية،

بمشاركة مجموعة من الباحثين المحليين والعرب والدوليين الذين قدموا أكثر من 60 بحثاً علمياً في المكتبة المركزية بالجامعة.‏

وأكد الدكتور هاني شعبان رئيس الجامعة بأن انعقاد هذه الفعالية يعد مناسبة علمية تناقش موضوع إعادة إعمار ما تهدم في سورية ومنتدى مفتوح الآفاق لدراسة واقع هذه المنشات والمرافق ولبيان أمثل الطرائق لإعادة إعمارها وتنميتها.‏

وأشار الدكتور غطفان عمار عميد كلية الهندسة المدنية إلى أهمية المؤتمر الاقتصادية والعلمية سيما وأنه تعبير واقعي عن كثير من المشاكل التي تواجه موضوع إعادة الاعمار أو تعترض تقدم مسيرة التنمية.‏

وتحدث المهندس سعد أحمد أمين سر نقابة المهندسين السوريين وعضو المكتب الدائم لاتحاد المهندسين العرب مبيناً أن النقابة عملت على تهيئة الظروف وإعداد الخبرات اللازمة للمساهمة في إعادة إعمار ما تم تهديمه جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة.‏

يذكر أن المؤتمر يستمر من 4 إلى 6 آب ويتم فيه مناقشة أوراق عمل وأبحاث هامة لمهندسين حول سكن الإيواء وسكن الكوارث والتشييد السريع، واستخدام طرائق اقتصادية في الري، وتدعيم الأبنية والمنشأة التراثية والأثرية، والحديث عن أهمية الخرائط التاريخية في توثيق التراث الإنساني زمن الحرب.‏

أضف تعليق


كود امني
تحديث