وقعت جامعتا دمشق والشام الخاصة اليوم اتفاقا للتعاون العلمي والثقافي بينهما في مجالات البحث والتدريب والتطوير ونشر المعرفة ويتضمن تبادل ممثلي الجامعتين وأعضاء الهيئة التدريسية الزيارات بهدف القاء المحاضرات والتدريب وتبادل المعلومات والخبرات وإجراء البحوث المشتركة في مجال التعليم العالي.

وينص الاتفاق على تسهيل إعارة أعضاء الهيئة التعليمية إلى جامعة الشام وتبادل الأساتذة الزائرين والمحاضرين لفترات قصيرة وفق القوانين والأنظمة النافذة وقرارات مجلس التعليم العالي والتعاون المشترك بين الجامعتين وتبادل زيارات الطلاب في مجال التدريب في المخابر باتفاق الطرفين.

وفيما يخص تبادل النشاط العلمي يتضمن الاتفاق تبادل الجامعتين الدعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات وحلقات البحث والورشات والتعاون بالاشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا والقيام بأبحاث مشتركة وتشجيع التعاون في النشاطات العلمية المختلفة بموافقة كلا الطرفين.

كما يشمل الاتفاق إقامة دورات تدريبية مشتركة للمحاضرين وتدريب الطلاب في المشافي الجامعية والمخابر النوعية في إطار برنامج تدريبي يوافق عليه مجلس التعليم العالي وتسهيل المشاركة في الأنشطة الرياضية والفنية والاجتماعية والثقافية والسماح للطلاب المسجلين في إحدى الجامعتين بالقيام بزيارات اطلاعية إلى الجامعة الأخرى للتعرف على المناهج الدراسية وآليات التدريس المتبعة.

ويمكن حسب الاتفاق قبول المعيدين الموفدين من جامعة الشام الخاصة لدراسة الماجستير والدكتوراه في جامعة دمشق وفق الشروط المنصوص عليها لقبول الطلاب في الدراسات العليا وضمن النسب المحددة في القواعد الناظمة للجامعات الخاصة كما يشترط أن تتوافر لدى المشرف المشارك الموءهلات المطلوبة وفق المادة 161 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات.

وتتبادل كلا الجامعتين وفق الاتفاق المنشورات العلمية من كتب ومراجع جامعية ومجلات بحثية ونشرات ومطبوعات علمية دورية التي تصدر في كل منهما إضافة إلى الاستفادة من المكتبات الالكترونية في كلتا الجامعتين وبما لا يتعارض مع أنظمتهما الداخلية المتعددة.

وبالنسبة للبرنامج التنفيذي للاتفاق تقوم الجامعتان من خلال الكليات المتماثلة فيهما بوضع برنامج تنفيذي تفصيلي يحدد فيه أوجه التعاون المشترك بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المعمول بها ومن خلال رئيسي الجامعتين ويغطي الاتفاق كل الكليات المتماثلة الموجودة حاليا وأي كليات تفتتح لاحقا فيهما.2

ويبقى الاتفاق ساري المفعول لمدة خمس سنوات مع إمكانية التجديد لمدة مماثلة بموافقة الطرفين الخطية كما يبقى ساريا بعد إلغائه بشأن الموفدين حتى نهاية مدة إيفادهم وتنفيذ الأنشطة والمشاريع البحثية المباشر بها.

وفي تصريح لـ سانا أكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد عامر المارديني حرص الجامعة على تبادل الخبرات مع جهات تخصصية محلية وعالمية وتطوير مناهجها وخططها التعليمية بما ينعكس على المستوى العلمي والمهني متمنيا لخريجيها أن تتوسع علاقات جامعة دمشق مع الجامعات الخاصة في سورية كافة.

وأوضح أن جامعة دمشق تولي أهمية خاصة في الفترة الحالية بماجستير التأهيل والتخصص باعتباره الأساس في سوق العمل مشيرا إلى أن الجامعة وقعت في الفترة السابقة عدة مذكرات تفاهم مع القطاع العام والخاص والمشترك للتدريب والتأهيل.

بدوره لفت رئيس جامعة الشام الخاصة الدكتور ياسر حورية إلى أن هذا الاتفاق يعزز موقع الجامعات الخاصة كرديفة للجامعات الحكومية ولمنظومة التعليم العالي مؤكدا أن التعليم العالي يخطو خطوات مستقبلية مهمة تعود بالخير على كل الجامعات السورية.

وبين حورية أن جامعة الشام الخاصة وقعت مؤخرا اتفاقيات مماثلة مع جامعتي البعث وتشرين المحليتين ومع جامعات ألمانية إضافة إلى عقد اتفاقية مع وزارة العدل لتدريب طلاب كلية الحقوق بالمؤسسات القضائية.

وكانت جامعة دمشق وقعت مع جامعة اليرموك الخاصة أمس اتفاقا للتعاون العلمي بينهما.

أضف تعليق


كود امني
تحديث