أكّدت وزارة التربية على مديرياتها الإشراف المباشر على أعمال تصحيح وتدقيق أوراق إجابات الطلاب في الامتحانات العامة، وتكليف عدد من العاملين في مكتب الامتحانات حسب الحاجة،

وحجم العمل للتأكد من صحة نقل درجة كل سؤال إلى القسيمة، وصحة جمع مفردات الدرجات ومطابقتها رقماً وكتابة وذلك توحيداً لأسلوب العمل في إعداد النتائج وتنظيمها إدارياً وفنياً.‏

وأكدت الوزارة في تعميم لها ضرورة توخي الدقة أثناء العمل تلافياً للإشكالات التي قد تحدث، وحرصاً على أن تؤدى عملية التصحيح على الوجه العلمي الدقيق الذي يكفل تقدير الدرجة المناسبة لورقة الإجابة بروح العدالة والإنصاف، ووجوب تسليم أوراق الإجابة مع تقارير سير الامتحان ومخططات القاعات، وتقارير الغش إلى مركز التصحيح بموجب إيصالات رسمية.‏‏

وأوضحت التعليمات الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل المصححين والمدققين إضافة إلى أعداد المتفرغين لجمع الدرجات وجزئياتها وآليات عملها.‏‏

وفيما يتعلق بإعداد النتائج وإعلانها بينت التعليمات ضرورة أن تبقى دوائر الامتحانات على اتصال مستمر مع مديرية الامتحانات، ومركز إعداد النتائج للمساعدة في حل أي إشكال قد يعترض العمل، وتعلم مديرية الامتحانات عن كل خطأ أو صعوبة في التنفيذ لتداركه والوصول إلى الحل المناسب، ويكلف أحد العاملين في دائرة الامتحانات بالسفر إذا اقتضى الأمر إلى مركز إعداد النتائج مصطحباً معه قائمة بالمشكلات للعمل على حلها.‏‏

وورشة دعم قدرات الموجهين والمشرفين اختتمت أعمالها‏‏

اختتمت أعمال ورشة العمل حول دعم قدرات الموجهين والمشرفين التربويين في قضايا الشباب والمهارات المهنية والتقنية، والتي نظمتها وزارة التربية اللجنة الوطنية السورية لليونسكو بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت.‏‏

وأوصت الورشة بوجوب استخدام مفاهيم التنمية المستدامة والحوكمة والإدارة الرشيدة في التعليم المهني والتقني؛ نظراً لأهمية هذا النوع من التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، وضرورة مشاركة ممثلين عن غرفتي الصناعة والتجارة عند عقد مثل هذه الورش مستقبلاً، والعمل على توفير حاضنات للإبداع والصناعات الصغيرة والأنشطة الصناعية القائمة على الإبداع والمبادرة، واختيار المبدعين والواعدين من الصفوف الأولى في التعليم ورعايتهم بشكل خاص، واعتماد معايير جديدة في توجيه الطلاب نحو هذا النوع من التعليم، وأهمية إحداث مركز للتدريب المستمر خاص بالأطر التدريسية والتدريبية في التعليم المهني والتقني، ونشر الثقافة المهنية والتقنية في وسائل الإعلام المختلفة، وضرورة تكرار هذه التجربة في بقية المحافظات لأهميتها في تطوير مهارات الموجهين والمشرفين التربويين.‏‏

يذكر أن الورشة استمرت لمدة ثلاثة أيام وشارك في أعمالها الموجهون الأولون للتعليم المهني والتقني في الإدارة المركزية والموجهون الاختصاصيون للتعليم المهني والتقني في مديريات التربية (دمشق - ريف دمشق - القنيطرة - السويداء - درعا)، وممثلون عن وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل.‏‏

وأسئلة الرياضيات للتعليم الأساسي‏‏ راعت الفروق الفردية وبشكل متدرج‏‏

هذا وقد أوضح مكتب التوجيه الأول في وزارة التربية أن أسئلة مادة الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي قد تميزت بالوضوح والدقة العلمية والشمولية نسبياً حيث راعت الفروق الفردية متدرجة من السهولة إلى الصعوبة النسبية.‏‏

أضف تعليق


كود امني
تحديث