أكد الدكتور هزوان الوز وزير التربية وجوب تحديث التعليم المهني والتقني وتطويره باستمرار ليواكب التطورات والتغيرات العالمية في التكنولوجيا واحتياجات المجتمعات، سواء من حيث الوسائل المتبعة في تدريس الطلبة أم تدريب المعلمين تدريباً عالي المستوى، وتشجيعهم على استخدام التقنيات الحديثة في تعليم طلابهم، فضلاً عن تطوير المناهج، وملاحظة الاحتياجات الحالية والمستقبلية، وتطوير مهارات وقدرات المدرسين و المشرفين والموجهين التربويين حول قضايا الشباب.

وأضاف د.الوز: إن الأعداد المتزايدة من الشباب العاطلين عن العمل أو الذين يعانون الفقر تدعونا إلى التفكير بصورة خلاقة لاستخدام كل الموارد المتاحة التي يمكن أن تزود ملايين الشباب بمهارات تفيدهم في الحياة.

مشيراً إلى أن التطورات التي حدثت مؤخراً أكدت وجوب الانتفاع المتكافئ بفرص الالتحاق ببرامج تنمية المهارات، لأن الشباب يحتاجون في ظل النمو السريع في أعدادهم ولا سيما في البلدان المنخفضة الدخل، إلى مهارات تعينهم على الخروج من قبضة الفقر، وتأمين فرص العمل المناسبة لهم لكونهم من أكبر الفئات السكانية على الإطلاق في الكثير من البلدان، ويمكن أن يصبحوا بمنزلة محرك للنمو، إذا استطاعت بلدانهم أن توفر لهم ما يحتاجون من فرص التعلم والتدريب المناسب لاستقطابهم في سوق العمل.

كما أكد وزير التربية أن تأمين تكافؤ الفرص في التعليم المدرسي وتعزيز جودته يشكلان خطوة مهمة أولى لضمان تمتع الشباب بجميع المهارات التي يحتاجونها لتحسين فرص حصولهم على عمل، ومع ذلك فلا يزال الكثيرون منهم يفتقرون إلى هذه الفرص ما يجعلهم أكثر الفئات عرضة للبطالة أو العمل بأجور متدنية لاتتناسب مع جهدهم وظروف الحياة من حولهم. مبيناً أن تطور المجتمعات و تسارع النشاط العلمي العالمي، وظهور النظم العالمية الجديدة، واشتداد حدة التنافس بين الجميع، أظهرت دافعاً ومحركا لظهور مفاهيم وآليات إدارية جديدة، ومن بينها مفهوم الإدارة الرشيدة و الحوكمة الذي أظهر الحاجة إلى تغييرات رئيسة في قيم الحياة وأسسها وأساليبها وأن الممارسات الإدارية في كثير من الهيئات العامة والخاصة في مختلف دول العالم ركزت على أهمية الإدارة الرشيدة والحوكمة كعامل مساعد للمؤسسات في التكيف مع المتغيرات والتحديـات التي تواجهها، وتحقيق الميزات التنافسية والمحافظة على قوة العمل وتحسن الإنتاجية والاستقرار وتحقيق معدلات نمو عالية.

المصدر- تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث