أشار المهندس وليد غزال وزير الإسكان والتنمية العمرانية خلال افتتاحه أمس ورشة العمل حول أسس التخطيط العمراني وآفاق تطويرها إلى أن إعداد مشروع المرسوم الخاص بأسس التخطيط العمراني يضيف مجموعة من المفاهيم للتطوير والتحديث ويقدم حلولاً مرنة في ظل الظروف الحالية ومشاكل الإسكان في سورية وتوفير البدائل للسكن في إطار نظام مغلق حسب الخصوصية بديل عن النماذج التصميمية المحددة سابقاً، ويحقق مشروع المرسوم الكثير من القيم المضافة أهمها اعتماد عوامل إيجابية تدخل في خصوصية المجتمع العمراني وتحديث معايير وضوابط إعداد المخططات التنظيمية للتجمعات العمرانية مدن – بلدات قرى وتوحيدها ورفع كفاءة المجتمعات العمرانية وتحسين أدائها وتفاعلها الايجابي.

وبيّن المهندس رضوان درويش مدير التخطيط العمراني في وزارة الإسكان والتنمية العمرانية أن مشروع المرسوم يأتي لتطوير القوانين والمراسيم الإسكانية التي تنظم عملها بحيث تكون مرنة وبسيطة وأكثر عدالة وتحقق المصلحة الوطنية وتتماشى مع مرحلة إعادة الإعمار ويحقق مشروع المرسوم المقترح ضمان الاستخدام الأمثل للأرض بما يلبي المتطلبات الوظيفية والمعمارية والجمالية والتقنية دون تفريط، ما يحقق الجدوى الاقتصادية إضافة إلى تحسين توزع الخدمات والمنشآت التعليمية والصحية والإدارية وشبكات الطرق وخدمات المناطق الصناعية والحرفية لتأمين الاحتياجات الضرورية للازدياد الطبيعي للسكان... ثم قدم المهندس محمود بردويل معاون مدير التخطيط العمراني عرضاً لمسودة مشروع المرسوم المقترح وبيّن أن الهدف من المشروع هو تعديل أسس التخطيط العمراني لتصبح متماشية مع الواقع.

كما بينت المهندسة أروى شرف الدين أنه تَّم الاطلاع على أسس التطوير العمراني عالمياً ومقارنتها مع الأسس المعمول بها وتمّ وضع عدة تصنيفات مشيرة إلى أن مشروع المرسوم المقترح يتضمن المعايير التخطيطية العامة لاستعمالات الأراضي المخصصة للسكن وتصنيف التجمعات العمرانية والتي تشمل الخلية السكنية والحي السكني والقطاع السكني واستعمالات الأراضي غير السكنية المخصصة للخدمات التجارية والخدمية إضافة الى المساحات الخضراء وحصة الفرد فيها والتي يجب ألا تقل عن 6م2 على كامل مستوى التجمع وبالنسبة للمقابر فيتم اختيار موقعها خارج المخططات التنظيمية ويحدد الموقع من قبل لجنة خاصة في المحافظة المعنية بمساهمة من وزارة الأوقاف او المرجعية الدينية المختصة وبمساحة 2م2 للفرد.

كما تم خلال الورشة توقيع اتفاقية تعاون بين نقابة المهندسين وجامعة دمشق ووزارة الإسكان والتنمية العمرانية وبيّن حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إجراء دورات التعليم المستمر للمهندسين الشباب الذين تخرجوا حديثاً لمساعدتهم على مواصلة الدراسة والتخصص، مشيرا إلى أنه تم إجراء اختبار القبول للقيد في درجة ماجستير التأهيل والتخصص في ترميم المباني التاريخية وإعادة تأهيل المواقع الأثرية والطبيعية بكلية الهندسة المعمارية للعام الدراسي.

المصدر- صحيفة تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث