الوحدة:

يبدو أن يوم "غريغوري هورنر" كان حافلا، حيث أوقفته الشرطة الأميركية فيا لصباح، ثم في الظهر، وفي نهاية اليوم أوقفته للمرة الأخيرة وانتهى به الأمر في السجن.

كانت الشرطة قد تلقت بلاغا عن رجل يحاول شراء أدوية بوصفة طبية مزورة، وهناك تم إيقافه والتحقيق معه، وخرج بكفالة، ولدى عودته، يبدو أنه دخل في شجار مع زوجته، وبعد استدعاء الشرطة، تم إيقافه، وعاود "هورنر" الشجار مع زوجته من جديد، فتم القبض عليه بتهمة انتهاك أمر الحماية الذي حصلت عليه زوجته، وهذه المرة كان مصيره السجن، وفقا لموقع "النشرة الفنية".

ويقضي "غريغوري هورنر" الآن حبسا احتياطيا 10 أيام.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث