أقامت وزارة السياحة وجمعية المغتربين السوريين مساء امس حفل زفاف جماعيا لعشرين من بواسل الجيش العربي السوري والقوات المسلحة في فندق داما روز بدمشق.

وأشار وزير السياحة المهندس بشر يازجي خلال الحفل إلى أن هذا العرس يأتي رسالة متجددة للتمسك بالحياة ودليلا على أن ثقافة الموت لن تنال من عزيمة الشعب السوري الصامد وهو رسالة للعالم أننا باقون ومعطاؤون رغم المؤامرة التي نتعرض لها.‏

وأوضح أن رجال الجيش العربي السوري يستحقون لحظات الفرح هذه حيث يصرون على غرس رسالة الحياة بعد أن قدموا الغالي والنفيس للحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا.‏

ولفت وزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر إلى أن الزفاف الجماعي يعد إحياء لقيمة من قيم الحياة التي حاولوا قتلها في سورية مضيفا أن جنودنا البواسل يحملون السلاح ليدافعوا عن الحياة والأرض والشعب وليبقى الوطن آمنا.‏

وقال سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية نزف اليوم للأفراح الشباب الذين يدافعون عن الوطن وليقولوا للكون كله نحن في لحظة نستقبل قتال العدو من جهة ونبني الحياة من جهة أخرى فالمودة هي قمة الحب والرحمة قمة العطاء ومن أراد لنا الأحقاد والكراهية فنحن نجمع القلوب اليوم لنهنىء رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه في حب الإنسان والوطن.‏

وأشارت رئيسة جمعية المغتربين السورين صفاء هلال إلى أن سورية بلاد سلام وستبقى تقول لمن أراد لنا الخراب إننا سنقيم الأفراح حيث نقدم اليوم مكافأة بسيطة لمن دافع عن وطننا مبينة أنه كان من المقرر ان يضم حفل الزفاف 25 من بواسل جيشنا لكن 5 منهم لم تسمح لهم ظروفهم القتالية بالتواجد في العرس الجماعي.‏

وعبر بواسل جيشنا في يوم فرحهم عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في إنجاز عرسهم الجماعي مؤكدين أن الوطن هو الأغلى والأبقى وأنهم سيبقون متربصين بالأعداء من مواقعهم مدافعين عن الوطن وعن ذرات ترابه.‏

تخلل الحفل تسليم راية الوطن من الضابط الأعلى رتبة في العرس الجماعي إلى أحد الأطفال وتأدية قسم الجيش العربي السوري في الاخلاص للوطن والدفاع عن أرضه وترابه اضافة الى تقديم بعض الهدايا الرمزية.‏

حضر الحفل فعاليات أهلية وشعبية وعدد من أبطال الجيش العربي السوري وعدد من أعضاء مجلس الشعب ووفد من الجالية السورية في السويد.‏

أضف تعليق


كود امني
تحديث