الوحدة:

لم يكن "جيسون بادجت" الذي ترك الجامعة منذ 12 عاما يتخيل أن يتحول من عامل في متجر الأثاث الخاص بوالده إلى عبقري مهووس بالرياضيات والفيزياء.

كان "بادجت" (31 عاما) يستمتع بحياة صاخبة وقيادة سيارته الـ"كامارو" إلا أنه تعرض لحادث في أحد الملاهي الليلية تسبب في إصابة عقله بضرر وغير حياته 180 درجة حيث شخّص الأطباء حالته بأنه مصاب بظاهرة "سافنت"، التي توجد لدى 40 شخص فقط على مستوى العالم وعادة ما يتميز المصاب بها بتحول الأشخاص العاديين إلى عباقرة في الرياضيات أو الموسيقى نتيجة إصابة بالرأس، وفقا لما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقد ألّف "بادجت" كتاب حول حياته والتغير الذي حدث له بدءا من الحادث الذي وقع في 13 سبتمبر 2002 حيث هاجمه شخصان من الخلف وتم ضربه على رأسه من الخلف ليفقد وعيه وتم نقله إلى المستشفى وإخراجه في نفس اليوم إلا أنه بدأ يلاحظ ظهور خطوط أفقية وعمودية أمام عينه.

بعد ذلك لم يعد "بادجت" يذهب إلى العمل وأمضى وقته في دراسة الرياضيات والفيزياء وركز على الكسور والأنماط الهندسية حيث أظهر عبقرية أذهلت من حوله خاصة أنه لم يكن ماهر في الرياضيات والمواد العلمية.

إلا أن تلك الموهبة ليست كلها مميزات حيث أصبح "بادجت" أكثر انعزالا يمضي معظم وقته بالمنزل ويغطي النوافذ لمنع دخول الضوء ويرفض استقبال الضيوف فضلا عن هوسه بالجراثيم ورفضه احتضان ابنته حتى تغسل يديها جيدا.

المصدر: وكالات

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث