الوحدة:

تقنية جديدة في عمليات التجميل تستخدم الدم بدلاً من مادة الـ"بوتوكس" لإخفاء التجاعيد، وتجديد البشرة.

في البداية كان يتم استخدام مادة الـ"بوتوكس" لإخفاء التجاعيد، وإعطاء ملامح الوجه عمراً أقل مما تبدو عليه، هذه المادة الصناعية كانت تقوم بشد الأنسجة، وبالتالي منع الترهّل الذي يصيب ملامح لوجه، وتظهر بسببه التجاعيد.

التقنية الجديدة التي ظهرت مؤخراً، قد تنهي استعمال الـ"بوتوكس" إلى الأبد، وذلك عن طريق استخدام الدم كمادة تقوم بنفس عمل الـ"بوتوكس" ولها أصول طبيعية. العلاج المضاد للتقدم في العمر، يبدأ بسحب الدم من الذراع، ووضعه في جهاز العزل، لكي يقوم بفصل الدم إلى مكوناته الأساسية، وبعدها استخدام مادة الـ"بلازما" لحقنها في الوجه، واليدين، والرقبة، والصدر.

تعرف هذه التقنية الجديدة باسم "ناتشورال سكين"، (NaturalSkn)، وتؤكد العديد من الأبحاث على قدرتها الحقيقيّة على تقليل التجاعيد وتنعيم الجلد، وتقليل التفاعلات التي تؤدي في النهاية إلى الشيخوخة، وقد تم تسجيل العديد من المشاهير الذين يستخدمون هذه التقنية، مثل لاعب كرة القدم نجم برشلونة تشافي ولاعب التنس "رافييل نادال".

المسؤول عن ابتكار هذه التكنولوجيا هي شركة إسبانية، بالتعاون مع معهد أبحاث الكيمياء الحيوية، وتم إجراء التجارب الأولى في المملكة المتحدة ، قبل البدء في تطبيقها بالشكل الفعلي، ويعلّق رئيس الفريق الطبي، الدكتور "كالوم غراهام"، الذي يدير هذه العيادة، بأن هذه التقنيات الجديدة ستكون فتحاً جديداً في مجال العمليات التجميلية، نظراً لأنها تستخدم موادً طبيعية من جسم الإنسان وليست صناعية كما الـ"بوتوكس"، كما أنها تتفوّق فعلياً في التأثير.

ولتأخير لحظة ظهور علامات التقدّم في السن، ينصح العديد من الأطباء المرضى بأن يبدأوا في استخدام هذه التقنية منذ سن الـ30، حيث أن هذا هو السن الذي تبدأ فيه أنسجة الجلد بالضعف، كما يُنصح بتكرار هذه العملية في فترة تقع ما بين الـ 6 أشهر إلى 12 شهراً.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث