نال فريقا الجيش والوثبة ممثلانا في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي نقطة واحدة من لقائهما مع المنامة البحريني والفيصلي الأردني في أولى جولات هذه المسابقة، وكان الأمل بأن يحقق الفريقان أكثر من ذلك، لكن تبقى المباراة الافتتاحية صعبة على كل الفرق بشكل عام، وبالنسبة للوثبة فقد كان ظهوره الأول جيداً قياساً إلى فريق الفيصلي الأردني العريق صاحب الإنجازات والألقاب، والجيش بدوره أثر فيه غياب الهداف محمد الواكد ومع ذلك النقطة من المنامة جيدة في بداية المشوار وإن كانت الغلبة في تاريخ مواجهات الفريقين تصب لمصلحة فريق الجيش.

في التفاصيل

فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الجيش السوري والمنامة البحريني على استاد الشيخ خالد بن محمد في الشارقة في افتتاح مباريات الجولة الأولى من المجموعة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، المواجهة لم ترتق لسمعة وعراقة الفريقين فلم تشهد الإثارة والفرص المتوقعة.

الجيش كان الأفضل في نصف اللقاء الأول على الرغم من أنه لم يكن فيه أي تهديد حقيقي على مرمى الفريقين، بينما استحوذ المنامة على وسط الملعب، ولكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة،

السوري شادي الحموي، حاول مباغتة دفاع الجيش والتسجيل من خلال تحركاته وتسديداته التي أبطل مفعولها خط دفاع الجيش ومنعوه من الوصول إلى مرماهم.

لم يختلف الحال في الثاني

ولم تتغير الحال كثيراً في النصف الثاني من اللقاء على عكس ما توقع الجميع بأن يكون مغايراً لسابقه، ولكن الأداء السلبي استمر من الفريقين، فلم يجد رأفت محمد مدرب الجيش حلولاً لاختراق دفاع المنامة، وبدوره واصل المنامة العمل على التأمين الدفاعي و من ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بطموح خطف هدفاً مباغتاً، لكن التركيز والفعالية والخبرة بالتوغل في دفاعات الجيش أمور جميعاً كانت غائبة.

الدقائق الأخيرة شهدت خشونة غير مسوّغة من الفريقين واللعب في وسط الملعب، من دون أي مغامرة هجومية، بينما رأسية يوسف الحموي كادت ترجح كفة الجيش لكنها جاورت المرمى البحريني، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي،وفي المجموعة ذاتها حقق العهد فوزاً مثيراً عندما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين وبهدفين لهدف على حساب هلال القدس الفلسطيني ليتصدر المجموعة بـ 3نقاط يليه الجيش والمنامة بنقطة واحدة لكل منهما وأخيراً هلال القدس من دون نقاط، وستنطلق الجولة الثانية في 24 الشهر الجاري التي يتواجه فيها الجيش مع العهد ، وهلال القدس يقابل المنامة البحريني.

في المجموعة الثانية الوثبة فاجأ الفيصلي

وفي المجموعة الثانية فاجأ الوثبة مستضيفه الفيصلي الأردني في المباراة التي جمعتهما على استاد عمان الدولي وفرض عليه نتيجة التعادل السلبي وهذه النتيجة في طبيعة الحال بطعم الفوز لممثلنا الوثبة في أول مشاركة له في المسابقة ، كما يعد التعادل بطعم الخسارة للفيصلي خاصة أنه لعب المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور.

اندفع الفيصلي نحو الهجوم، أملاً في تسجيل هدف مبكر يسهل إنجاز المهمة خاصة أنه كان مطالباً بالنقاط الثلاث بحكم أن المباراة تقام بين جماهيره، واعتمد الفيصلي في بناء هجماته على انطلاقات السنغالي ميندي وبني عطية وجبارات وشغل الرواشدة والعرسان الأطراف ولعب البولندي لوكاس كرأس حربة، وبدأت فرص الفيصلي عن طريق ميندي بتسديدة مرت فوق العارضة، بينما تألق حارس الوثبة حسين رحال بإبعاد كرة لوكاس، وحاول الوثبة العمل على امتصاص اندفاع الفيصلي والحد من خطورته من خلال بناء دفاعات مركبة وفرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب والاعتماد على مصيدة التسلل.

وبطبيعة الحال، لم يخف الوثبة أطماعه في خطف هدف مباغت معولاً على الهجمات الخاطفة التي كان يقودها دعبول ومحمد الرفاعي وسعيد برو ولات عمي، لكن قلة الكثافة العددية في مناطق الخطورة أبقت مرمى يزيد أبو ليلى بعيداً عن الخطورة.

ولاحت أخطر فرص الشوط الأول للفيصلي من كرة عرضية أرسلها العجالين داخل منطقة الجزاء ليحولها الرواشدة برأسه، وأبعدها رحال بقدمه في اللحظات الأخيرة. وكاد محمد وائل الرفاعي مباغتة الفيصلي بهدف السبق من هجمة مرتدة انفرد على إثرها وسددها أرضية تألق أبو ليلى في إنقاذ الموقف.

لا تغيير على النتيجة

في الشوط الثاني لم يظهر الفيصلي بالصورة المأمولة، إذ تراجع هديره الهجومي، وظهر أنه بحاجة لخيارات أفضل ودفع مدرب الفيصلي، التونسي شهاب الليلي بعد ذلك بالنيجيري زاكري مكان السنغالي دومنيك وبمحمد عطية بدلاً من الرواشدة، لتنظيم الشكل الهجومي للفريق، ولم يتحسن الأداء وظهر أن الوثبة يستدرج منافسه للتعادل، في وقت أهدر فيه لوكاس فرصة جديدة بفضل تألق حارسه حسين رحال، وظل الإيقاع الهجومي للفيصلي بطيئاً ما سهل من مهمة دفاع الوثبة وحارسه في المحافظة على نظافة الشباك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وقد اعتذر مدرب الفيصلي التونسي شهاب الليلي الذي قال بعد المباراة: أعتذر للجماهير على التعادل السلبي الذي كان بطعم الخسارة، ولهم الحق في معاتبتنا، لكن في النهاية قدر الله وما شاء فعل.

وأضاف: قدمنا مباراة كبيرة، وفرضنا السيطرة على امتداد شوطي اللقاء، ولاحت لنا فرص عدة لم نستثمرها وسنعمل في المرحلة المقبلة على معالجة بعض السلبيات والبناء على الإيجابيات بما يمكننا من تقديم الأفضل.

وفي المجموعة ذاتها فاز الكويت الكويتي على الأنصار اللبناني بهدف عبدالله البريكي ليتصدر المجموعة بـ3 نقاط يليه الوثبة والفيصلي بنقطة لكل منهما ومن دون نقاط الأنصار في المركز الرابع. وسيلعب في الجولة الثانية الوثبة مع الكويت الكويتي، والأنصار مع الفيصلي في 24 الشهر الجاري.

أضف تعليق


كود امني
تحديث