لا تزال محاسن الصدف تبعث في قلوبنا أشكالاً جديدة من الجمال ويا له من جمال عندما يكون الموسيقار محمد الموجي هو مصباحه! وكانت المرة الأولى التي أسمع فيها صوت الموجي وهو يغني من ألحانه أغنية (فنجان شاي)

كان ياماكان في قديم الزمان، كنا نتابع مسلسلاً ثلاثين حلقة أو سباعية أو خماسية، كنا أحياناً نعجب بها وأحياناً نكمل مشاهداتها لعدم وجود البديل، ومهما يكن شعورنا لم يكن يجد طريقه إلى صاحب العلاقة كي

إن النقد الذي قام بتوجيهه ابن خلدون إلى التاريخ أتى في مرحلة كان التأريخ العربي قد خطا خطوات فسيحة أدت إلى ترسيخ ما يمكن تسميته “تقليد” في الثقافة العربية، وبالتالي كان نقده نقداً جذرياً شمولياً لا

بيض صنائعنا سود مآقينا

خضر مرابعنا حمرٌ مواضينا

لقد انطلق الشاعر العربي العراقي والمولود في مدينة بابل (الحلة) عام 677ه- 752م في قصيدته العصماء التي مطلعها:

سل الرماح العوالي عن

يذكر موريز يودي لوكا، الذي كان يشرف على عمليات ترميم لوحات فنان عصر النهضة مايكل أنجلو في الفاتيكان، أن المرممين اكتشفوا وجه أنجلو نفسه مخبأً في إحدى زوايا لوحته الأخيرة “صلب القديس بطرس” التي رسمها

رغم أن التشكيل لا يزال واحداً من الفنون الميّالة نحو النخبوية، مع ما مرّت به هذه المفردة من تحوّلات وتغييرات فرضتها سنوات الحرب الأخيرة، إلا أنّه حافَظَ على موقعه في صدارة الفنون الأكثر غزارة في

تبهرنا شركات الإنتاج السينمائي العملاقة بإنتاجاتها الضخمة حيث إنها تجيّش طواقمها الفنية وأساطيل كتّاب السيناريو المخضرمين والشباب بالإضافة إلى أجيال جديدة من نجوم ونجمات باتوا يحومون في خيالاتنا

بالعرض المسرحي “لا تكن أحمقا مرتين ” استأنف المسرح القومي في اللاذقية عروضه بعد التوقف الذي فرضه الالتزام بإجراءات التصدي لفيروس كورونا ليعيد لجمهور اللاذقية شغفه وحبه لهذا المسرح وخشبته مع التقيد