مع شخصية ثرة كالدكتورة ناديا خوست، يمكن للمرء أن يرى بوضوح تراكبية الحرب التي تشن على سورية، فمن السياسة إلى الثقافة فالمشروع الوطني وتموضع سورية في السلسلة الحضارية العالمية، تبدو خريطة الأعداء

تقدم الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون- أوبرا دمشق أمسية "موسيقى شرقية " تحييها الفرقة الوطنية للموسيقى العربية بقيادة عدنان فتح الله ، وذلك على خشبة مسرح الأوبرا الساعة الخامسة من مساء يوم

لأنهم عماد الفن في سورية ولأنهم صنعوا بجهدهم وعرقهم المكانة المرموقة التي يحظى بها الفنانون السوريون اليوم فكانوا الجسر الذي عبرت عليه الأجيال الجديدة نحو الشهرة

والنجومية ولأنهم أخيرا أبناء

صوت قوي وأصيل، شدا للوطن بانتماء وحب كبيرين أعذب الألحان وأجمل الكلمات، إنه صوت الفنانة كنانة القصير التي حُفر لها في الذاكرة العديد من الأغنيات الوطنية التي تغنت من خلالها بسورية وحملت معاني غاية في

ها هي سورية تسقط كل الرهانات وتمضي وتعبر لتخوض استحقاقاً ديمقراطياً حقيقياً... والسوريون رغم هذه المؤامرة الكبيرة التي استهدفت الشعب والوطن هم أكثر قدرة على العمل والعطاء والبناء.

«الثورة»

لأنهم عماد الفن في سورية ولأنهم صنعوا بجهدهم وعرقهم المكانة المرموقة التي يحظى بها الفنانون السوريون اليوم فكانوا الجسر الذي عبرت عليه الأجيال الجديدة نحو الشهرة والنجومية ولأنهم أخيرا أبناء هذا

ضمن الفعاليّة التي تقيمها المديرية العامة للآثار والمتاحف في وزارة الثقافة لحماية الآثار السورية، أقامت المديرية مؤخراً معرضاً للتصوير الضوئي في قلعة دمشق.. المعرض الذي ضم أكثر من 200 صورة افتتحته

بينما تتحضر سورية لعيش استحقاق الانتخابات الذي باتت قاب قوسين أو أدنى يشدد الفنان عبد الفتاح المزين على أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات وأن نكون إيجابيين من أجل الوطن ، مؤكداً أنها واجب على كل