نقل معرض “دمشق اللون والحرف” دمشق ببيوتها وحاراتها وأزقتها إلى ردهات صالة المعارض في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة.

وجسدت لوحات المعرض الذي ضم نتاجات الفنانين محمد حديد ومحمد دبور وخلود كريمو ملامح في الفكر والروح من خلال تجسيد الرقص الصوفي في اللوحات والخط العربي الذي ينتمي للمدرسة الشامية.

الخطاط حديد أوضح لـ سانا أنه شارك بـ 45 لوحة معظمها بخط الثلث إضافة إلى الكوفي والديواني والمغربي وسواه “لأن من يكتب بها يعد من شيوخ الخط ومن المتمرسين المتقنين نظراً لصعوبة الكتابة بها”لافتاً إلى اتباعه المدرسة الشامية في الخط والذي يعتبر الخطاط بدوي الديراني من المؤسسين لها وتتميز بنعومة الخط وروحانيته وتختلف عن المدارس الأخرى الفارسية والتركية وغيرها.

الفنان التشكيلي محمد دبور شارك بـ 20 لوحة بألوان زيتية شملت البيوت الدمشقية والمولوية والخط العربي بين أنه رسم أحياء دمشق بالمدرسة الواقعية نظراً لضرورة توثيق المكان لناحية تاريخية لأن الفيحاء مدينة الحضارة والتاريخ ويجب أن نوثقها مشيراً إلى دمجه لوحات المتصوفة مع تشكيلات ثلاثة أنواع من الخطوط ليوحي بالروح الصوفية باللوحة.

خلود كريمو شاعرة وفنانة تشكيلة أشارت إلى مشاركتها بلوحات زيتيه تعبيرية من المدرسة الوحشية تعتمد على اللون والخط لتبدو مقطوعة موسيقية تؤثر في المتلقي وتعكس في داخله مشاعر معينة لافتة إلى أن ما يميز اللوحة أنها أقوى من القصيدة كون الفنان واللوحة يجتمعان في إيصال الفكرة بينما القصيدة تنقل الأحاسيس من خلال الكلمات.

وسيم مبيض مدير الثقافة بدمشق أوضح أن المديرية تعمل على دعم كل المبادرات الفنية التي تحتفي ببلادنا وعراقتها وخصوصاً دمشق المكان والفكر والتراث لافتاً إلى اهتمام وزارة الثقافة بالتراث المادي واللامادي والعمل على إحيائه.

التشكيلية رباب أحمد رئيسة المركز الثقافي في أبو رمانة أوضحت أن الفنانين المشاركين عبروا بأعمالهم عن دمشق المكان والجمال والحضارة والتاريخ سواء بالخط العربي لشيخ كار هذه الحرفة محمد حديد أم بلوحات الفن التشكيلي للفنانين دبور وكريمو.

أضف تعليق


كود امني
تحديث