الواقع المسرحي العربي بسلبياته وإيجابياته ومراحل تطوره في العصر الحديث وتراجع حضور النص العربي عن الخشبات محاور تناولها لقاء شآم والقلم الثقافي الشهري بحضور مجموعة من المسرحيين.

اللقاء الذي استضافه المركز الثقافي في أبو رمانة تحدث فيه الناقد والباحث المسرحي جوان جان عن الإرهاصات الأولى لظهور أبي الفنون عربياً عندما نقله مارون النقاش من خلال سفره إلى أوروبا وخاصة إيطاليا ودور أبو خليل القباني الذي استفاد من التراث العربي الشفهي مترجماً للسير الشعبية والشخصيات التاريخية وصولاً إلى الزمن الحالي وتجربة المسرح القومي التي بدأت بترجمة نصوص توافقت مع البيئة المحلية حتى ظهور كتاب مسرحيين.

وأوضح الشاعر والمسرحي هشام كفارنة أن المسرح هو نتاج عالمي وإرث إنساني بغض النظر عن نشأته ومواضيعه الإنسانية كالتي كتبها شكسبير وتفوق فيها على الدراما وكثير من الأجناس الأدبية الأخرى مبيناً أن المسرح إبداع استمر في التطور وأسهم فيه عدد من الكتاب السوريين ومنهم الدكتور علي عقلة عرسان ورياض عصمت وفرحان بلبل وممدوح عدوان واخرون.

أما الفنان يوسف المقبل فقد بين أن الأدب عموماً هو إرث إنساني وكل ما يكتبه الأدباء يعني الإنسان كما أن للإخراج أيضاً دوراً كبيراً في بنيان المسرح وتحوله سلباً كان أم إيجاباً ولا بد للكاتب من اختيار ما يناسب الإنسان وعلينا أن نعلم أنه من المفيد أن تكون هناك عناية فائقة بالمسرح وأن نحترمه ولا نتجاهله لأنه يمثل ظاهرة حضارية.

فاتن دعبول التي أدارت الندوة سلطت الضوء على حضور المسرح وإيجابياته وعراقته خلال الحوار والربط بين أفكار المشاركين.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث