تنتمي رواية “السيدة دلووي” للكاتبة الإنكليزية فيرجينيا وولف لأدب ما بعد الحرب العالمية الأولى الذي انبرى لوصف حياة المجتمعات الأوروبية والطبقات الأرستقراطية التي انهارت جراء الحرب ومعاناة الناس من آثار الصراعات بين الدول الكبرى.

ويبدو البعد النفسي للكاتبة وولف واضحاً على شخصية الرواية الرئيسة السيدة دلووي حيث كانت تعاني الروائية وولف من نوبات جنون واضطرابات نفسية ربما سببها الانهيار العصبي الذي تكرر عليها بعد وفاة أمها وهي طفلة ثم وفاة أبيها وهي فتاة يافعة.

وتعد رواية السيدة دلووي التي صدرت عام 1925 من أهم روايات الأدب النسائي الذي تستطيع الراوية فيه الغوص إلى أعماق الشخصيات واستنباط دواخلهم بشكل مثير ومذهل مستخدمة تقنية تيار الوعي السردي لتصبح هذه الرواية قاعدة ومفتاحا لفهم تيار الوعي برمته.

تقع الرواية الصادرة عن دار التكوين في 247 صفحة من القطع المتوسط ويذكر أن الروائية وولف من مواليد 1882 وتوفيت عام 1941 من أعمالها رحلة في عرض البحار التي كانت باكورة أعمالها وحصلت على شهرة واسعة من خلالها.

أما مترجم الرواية عبد الكريم محفوض فمن مواليد سلمية عام 1935 يحمل إجازة في الأدب الإنكليزي جامعة دمشق عام 1959 عمل في تدريس اللغة الإنكليزية ثم مديراً للتربية في بعض المحافظات وملحقاً ثقافياً في السفارة السورية في موسكو ونقيباً للمعلمين في سورية وهو عضو في جمعية الترجمة باتحاد الكتاب العرب.

المصدر : سانا