يحاول الشاعر موفق نادر في مجموعته الشعرية “مثخناً بكلماتي” أن يصل إلى مقولة مفادها أن رسالة الشعر يمكن إيصالها بكل أنواعه وأشكاله من الموزون إلى قصيدة النثر.

ويغلب الهم الذاتي والوجداني والاجتماعي والوطني على نصوص المجموعة التي تعكس الغرابة والعمق منذ صفحة الإهداء التي اختصرها في كلمات ثلاث “إلي وحدي شهيداً…” دون أن نعرف أي شهادة يعنيها وهو ما زال ينبض بالشعر والحياة.

وتظهر الغرابة والدهشة من نصه الأول “أيتها اللغة” الذي أخذ الشكل النثري للشعر بصور مجنحة ومفارقات جاءت من تضاد المفردات وغرابة التراكيب فاللغة هي الأنثى المواربة والحبيبة الواقفة على هاوية الوجد.

المجموعة مليئة بالكشف والإشراقات والرعشة والحب الذي امتد من المحبوبة إلى الأرض إلى الوطن الذي تغنى بشهدائه وندد بما يمارسه الأعداء من قتل في أكثر من نص.

تقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 158 صفحة من القطع المتوسط و25 نصاً ويذكر أن الشاعر نادر من مواليد السويداء ويحمل إجازة باللغة العربية ويكتب للكبار والصغار ومن إصداراته المطبوعة طيور الكلام وحروف مشبهة وفي زرقة الروح شعراً إضافة إلى روايتي صعود وتحت سماء صافية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث