واعترف الآن..

أني أذبل..

وأن كفيّ ترتجفان..

اعترف الآن..

أني الضحية التي تطعم

شهقتها للريح والمواويل العتيقة،

وأنك تبتعد بتوق يرتب أشلاءه

على صوت انهدام

التوق العميق..

الرجال الذين ينكسرون

برشقة دم…

عشاق متأصلون في الهزيمة؛

هذا غير دقيق..

قلت: كيف نحلُّ معضلةَ اللفظ،

ومضيت تعبث بالنهايات..

دعنا نشمُّ الهواء قليلاً..

ندعوه للتثاؤب قبل النبوءة؛

رجلٌ يهطلُ مع غيومه،

ويغرق بالهذيان..

اعترف

وأنا التي، ألف ألف مرة

جئتك مشوشةً،

وعدت منك مغسولةً..

كأن محيطاً من الطهر

في صداك.

اعترف..الان

أني السكين والقربان..

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث