قراءات نقدية تناولت علاقة الشعر بغيره من الفنون كانت فاتحة فعاليات المهرجان الأدبي الذي تنظمه جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع الهيئة العامة السورية للكتاب بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

المهرجان الذي يقام بمناسبة العيد الذهبي لتأسيس اتحاد الكتاب بمشاركة عدد من أعضاء الاتحاد بين في مستهله الدكتور علي دياب عضو المكتب التنفيذي ضرورة تفعيل الثقافة وحضورها في الندوات والمحاضرات لنحقق خطوات متقدمة على صعيد النهوض بالوعي ونشر المعرفة.

أما الشاعرة هيلانة عطا الله أمينة سر جمعية الشعر فأشارت إلى أن دور الشعر لا يقتصر على المنابر وعلى صفحات الكتب بل له مساهمة مؤثرة في كل جنس إبداعي ما يستدعي بحث هذا الدور وسبل تعزيزه.

وفي محوره حول الشعر والمسرح ذكر الشاعر يحيى محي الدين أنه سعى للمقاربة بين النص المسرحي كنص أدبي وبين القصيدة الشعرية المكتوبة أيضا بقصد التمثيل والذي يعبر عنه بالمسرح الشعري أو الدراما المسرحية محاولا تلمس مدى التقاطع بين فني الشعر والمسرح من حيث الأغراض والوظائف وطرح أسئلة منها لماذا لم يشكل المسرح الشعري ظاهرة اجتماعية.

أما في محور الشعر والموسيقا فرأى الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي أن العلاقة بين الشعر والموسيقا بنيوية أصيلة وليس من قبيل المصادفة أن الإيقاع هو القاسم المشترك بين النصوص الشعرية التي أنتجتها البشرية منذ قدم عصورها معتبرا في هذا الصدد أن القصيدة قد تتمكن تحقيق ذاتها باعتبارها إيقاعا مستقلا كالتعبير بالكلمات بينما قصيدة النثر تحتاج إلى مقومات مهمة وكثيرة لتصل إلى الجمال.

وفي محور الشعر والفن التشكيلي تطرق الشاعر الدكتور ثائر زين الدين مدير هيئة الكتاب لأثر اللوحة والفن التشكيلي في الشعر ومدى تأثر الفن بالشعراء عبر التاريخ مثل الأختام القديمة ولغاية زمننا الحالي كالقصيدة البصرية مشيرا إلى أن هناك شعراء كانوا كالفنانين التشكيليين باستخدام الألوان ولا سيما في طرائق التعامل معه كما في تجربتي نزار قباني ومظفر النواب اللونية والتشكيلية في الشعر.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث