جمع ملتقى الثلاثاء الشهري لاتحاد الكتاب الفلسطيني عددا من الشعراء والأدباء والنقاد الذين قدموا نصوصا أدبية ورؤى نقدية متنوعة ومتباينة.

وقدم الأديب رافع الساعدي خلال الملتقى الذي عقد على هامشه اجتماع جمعية الشعر في الاتحاد مداخلة حول الأغنية الوطنية الفلسطينية تطرق فيها إلى الأناشيد الوطنية منذ بدايات الثورات الفلسطينية ضد الاحتلالين الإنكليزي والصهيوني مرورا بما قيل بالبطل جول جمال الذي استشهد أثناء تصديه للعدوان الثلاثي على مصر والأغاني والأناشيد التي كتبها كبار الشعراء العرب والفلسطينيين.

كما شارك القاص والشاعر عبد الفتاح إدريس بقصيدة ملحمية طويلة بعنوان “ملهاة أندلسية” تميزت بموسيقاها العذبة وملامستها للواقع العربي.

الشاعر خليفة عموري قدم مداخلة حول الشعر ومفهومه القديم والجديد والنظرية النقدية الحديثة في الشعر مشيرا إلى أن الشعر حالة خاصة ملامسة للواقع تحول الأشياء القبيحة إلى جميلة.

وشارك عدد من الهواة بقصائد تفاوت مستواها بين الجيد والمتوسط كقيمة وبين النص النثري والموزون من حيث الشكل.

كما شارك الشاعر رضوان قاسم بقصيدة عمودية بعنوان بائعة الورد عبر فيها عن القيم الجمالية والوجدانية تجاه الورد والفقراء بينما ألقى أحمد نصار قصيدة بعنوان “عندما ينطق الياسمين” حملت الهم الوجداني والذاتي.

وشارك أكرم الصالح بقصيدة عمودية بعنوان “أتسألني” حملت الهم العاطفي في حين قرأت ريم البياتي قصيدة عمودية حاكت فيها الهم الوطني بصور جميلة وموسيقا عذبة.

حسن فلاح ورنا محمود وشعراء آخرون قدموا نصوصا حاكت الهم الوطني والاجتماعي والإنساني وقدمت في نهاية الملتقى الشاعرة والناقدة هيلانة عطاالله تقييما للنصوص المشاركة كما قدمت النصائح للهواة منهم.

أدار الملتقى الشاعر صالح هواري الذي قدم بدوره انطباعاته وتقييمه للنصوص.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث