تضمنت فعاليات اليوم الأول من أسبوع الصفصاف الأدبي الذي استضافه مسرح المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة قصائد شعرية ووجدانية منوعة إضافة إلى قراءات قصصية بمشاركة شعراء وقاصين من أبناء المحافظة.

وسيطرت النزعة الوجدانية والإنسانية وتساؤلات البحث عن الذات في القصائد المتعددة التي ألقها الشاعران منير خلف وخلدون إبراهيم بينما كانت النصوص التي قدمها القاصان إبراهيم خلف وفاضل العبد الله انعكاسا أدبيا جميلا لصور الحياة وتفاصيلها المؤلمة لواقع عاشه أهالي المحافظة خلال سنوات الحرب الماضية.

قصائد “ضجيج ” و”على لسان نازح” و”مازلت في الحسكة” للشاعر منير خلف حفلت بصور لمعاناة مدينة وأهلها ذاقوا الأمرين من إجرام الإرهاب ومع ذلك أهلها صابرون متمسكون بتراب هذا الوطن ويحلمون بغد أفضل يعيش فيه أبناؤهم بسلام.

أما الشاعر خلدون إبراهيم فضمت قصيدتاه “ما فاتته الأحلام الورقية” و”أبحث في المدى عن ذاتي” تساؤلات وجدانية وفلسفية عن طبيعة الوجود والذات والحياة وما يخبئه القدر للإنسان مكثفا في ذلك الصور البيانية والرمزية الشعرية المناسبة لمحتوى القصيدتين.

تلا ذلك قصص قصيرة للقاص إبراهيم خلف حملت عناوين “حنين” و”قارئ الكف” و”نصوص طالتها النيران” و”مس من العشق” فكانت بوح قاص لواقع معيشي بلغة أقرب للشعرية ومواضيع إنسانية تعكس عمق الوجع الذي خلفته الحرب في المحافظة من هجرة وفراق وحرق الإرهابيين للمحاصيل وغيرها.

بينما اقتبس القاص فاضل العبد الله من قصته “نص عابر للأجناس” مقتطفات ممزوجة بعاطفة الحنين إلى الماضي الجميل رمز الخير والبراءة متمثلا بصور مياه نهر الخابور وسنابل القمح والأهل إضافة إلى قسوة زمن الحرب على الناس الآمنين.

يشار إلى أن الأسبوع الأدبي تقيمه مديرية الثقافة وفرع اتحاد الكتاب العرب وجمعية صفصاف الخابور الثقافية احتفاء بالعيد الذهبي لاتحاد الكتاب وسيستكمل نشاطاته غدا بلقاء قصصي شعري ثان يشارك فيه كل من محمد باقي محمد وداوود الفريح ويوسف عبد الأحد وأحمد حويش.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث