استضافت صالة المركز الثقافي العربي في طرطوس مهرجانا إبداعيا بعنوان سوا أحلى تضمن معرضاً للفن التشكيلي ضم لوحات فنية ومنحوتات من مدارس مختلفة وآخر للأعمال اليدوية إضافة لمهرجان شعري احتوى قصائد متنوعة بين الوطنية والوجدانية والغزلية.

المهرجان الذي أقامته الجمعية الثقافية الفنية السورية بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل تحدث عنه الفنان التشكيلي حسن ملحم مدير فرع الجمعية الثقافية في طرطوس بأنه دعوة لإعادة الاهتمام بالفن بأشكاله كافة ولتكريس ثقافة اقتناء العمل الفني والتراثي.

فيما بينت الفنانة أنجيلا إبراهيم أن المعرض يضم ما يقارب 70 عمل فني لما يزيد على 20 فنانا قدموا أعمالا فنية متنوعة من الرسم والأعمال اليدوية.

وشارك النحات محمد البونياحي بعدة أعمال خشبية وحجرية تنوعت مواضيعها بين الواقعي والتجريدي والتعبيري منها عمل لطائر الفينيق حيث يرى أن مشاركته في المعرض تخلق روح المنافسة وتحث على الاستمرارية.

فيما شارك الفنان خليل بلال بلوحات فنية تجسد أنثى تمارس هواياتها في القراءة وعزف الموسيقى فيما رأت الحرفية لاريسا محمد أن مشاركتها في المهرجان تساعد على تسويق منتجاتها حيث شاركت بإكسسوارات قامت بصناعتها عبر إعادة تدوير أشياء منزلية لتصبح قطعة فنية.

وخلال الفقرة الشعرية التي تضمنها المهرجان قدمت الشاعرة زينب نوفل مجموعة من القصائد الوطنية والغزلية منها “الشام” و”شرقية الهوى” كما قدم الشاعر أيمن مصطفى قصيدة يحاكي فيها مدينة دمشق بتاريخها العريق وأصالتها وأخرى بعنوان “انا إنسان” إضافة لقصائد غزلية حملت إحداها عنوان “القد الجميل”.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث