المجموعة القصصية “بارقة شجن” لأحمد رزق حسن كانت محور ندوة نقدية أدبية أقامها ثقافي أبو رمانة وأضاءت على مكامن القوة والجمال فيها كما أشارت إلى بعض مواطن الضعف.

ورأى الناقد عمر محمد جمعة الذي أدار الندوة أن المجموعة تمثل حقلاً خصباً للممارسة النقدية لاستكشاف المساحات الغامضة في هذه التجربة المهمة من أدب الشباب.

الناقد أحمد علي هلال بين أن القاص حسن معني بالنص وتشكيلاته معتبراً القصة نوعاً من التجريب وتساءل هل هذا التجريب نتاج وعي أم شغف بكتابة القصة ورأى أن هذا التجريب يتسق مع حساسية حسن وطموحاته ككاتب قصة قصيرة كما توقف عند أهمية العنوان الذي استطاع القاص أن يعممه على كل المجموعة ولم يكن عنوانا لقصة كما جرت العادة فضلاً عن الشعرية التي تجلت بقصصه الطويلة ومتوسطة الطول وومضاته القصصية.

الناقد عماد فياض بين أن مجموعة بارقة شجن يمكن تقسيمها إلى قسمين الأول ينطبق عليه فن القصة بكل عناصرها والثاني هو القصص القصيرة جدا التي تترواح بين بضعة أسطر وبضع كلمات منوها بحسن استخدم الفعل الماضي “كان” ليعيدنا إلى الأرث الشفاهي العربي الذي يذكرنا بحكايا الجدات فضلاً عن استخدامه ضمير المتكلم الذي يوحي بحيوية القصة ويشد القارئ إليها.

الناقد الروائي محمد الحفري قدم رؤية نقدية لمجموعة من القصص كـ”يوم حزين” التي تميزت بالجمل القصصية المتلاحقة التي تدهش القارئ مبينا أن حسن جرب ثلاثة نماذج من القص القصير والأقصوصة كـ”من نهاية غصة” والقص القصير جداً مبدياً اعتراضه على النصوص المؤلفة من كلمتين أو ثلاث التي تنتمي برأيه إلى القول المأثور لا القصة.

وقرأ القاص حسن عدداً من قصص المجموعة نالت رضى الحضور.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث