وقع الروائي سهيل الذيب روايته الجديدة (آثام) ضمن فعاليات معرض الكتاب الحادي والثلاثين في مكتبة الأسد الوطنية.

الرواية التي وقعها الذيب في جناح دار العراب للطباعة والنشر تعبر عن رفض قاطع للذل والخنوع وتدعو إلى العيش الكريم من خلال تحولات الحياة التي عاشها (مبعاث) بطل الرواية.

وتذهب الرواية إلى بيئات مختلفة وأماكن وبلدان متنوعة إلا أنها في موضوع متوازن ومتماسك عبر تشويق بنيوي جاء متصاعداً للنهاية وحاملاً معه المكونات الأساسية للسرد الروائي.

في الرواية التي تقع في 230 صفحة من القطع الكبير رصد الأديب حالات من الصمود الذي أبداه السوريون خلال الحرب الإرهابية عبر ما واجهه بطل الرواية من خراب ودمار وصولاً إلى الانتصار والعودة إلى الحياة بقوة كبيرة.

وتعد الرواية من الكتب السردية المهمة التي رصدت الإرهاب بشكل دقيق.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث