تضمنت فعاليات الأسبوع الثقافي السوري التي تقيمها الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس خلال يومها الأول معرضين للكتاب والحرف التراثية وذلك في خيمة نصبت لهذا الغرض بشارع الحبيب بو رقيبة في العاصمة التونسية.

وأعرب الفنان زهير رمضان نقيب الفنانين رئيس الوفد السوري عن سعادة الوسط الثقافي والفني في سورية بافتتاح هذه الفعاليات في تونس العروبة وفي هذا الشارع لما له من رمزية مؤكدا حرص نقابة الفنانين أن تكون أول انطلاقة ثقافية وفكرية لها خارج سورية في تونس لقناعة النقابة بأهمية الثقافة والفكر في الشارع التونسي.

وقال رمضان افتتاح الاسبوع الثقافي في هذا المكان عربون محبة ووفاء لأهلنا المعتصمين في شارع بورقيبة المطالبين بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ونحن هنا نؤكد على هذا الأمر وعلى ضرورة تحقيقه وفي الوقت ذاته إننا نقدر عاليا مواقف الشعب التونسي بكل أطيافه وأحزابه وهيئاته السياسية والمجتمعية على مواقفهم المشرفة من الحرب على سورية والتي تدل على انتمائهم الوطني والقومي.

وذكر الفنان رمضان أن المتآمرين على سورية ارادوا من خلال حربهم زرع ثقافة القتل والإرهاب وفرض عادات وتقاليد غريبة عنا وعن أعرافنا إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم بسبب تنوع نسيجنا الاجتماعي وتجذر حضارتنا وغنى ثقافتنا أما هم فلا ثقافة لهم ولا حضارة ومارقون عبر التاريخ.

وعبر أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية باسم أعضاء الهيئة والحضور عن سعادتهم بإقامة فعاليات الأسبوع الثقافي السوري في تونس وهو عربون محبة لسورية وقيادتها ورد شيء من الجميل لها فهي كانت وستبقى قلب العروبة النابض والحصن المنيع لكل العرب والتي لم تغلق أبوابها في وجههم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها.

وأكد الكحلاوي أن انتصار سورية الذي بات واضحا هو انتصار لكل العرب وللجيش العربي السوري الذي يقاتل الإرهاب دفاعا عن الأمة العربية والعالم لأن الإرهاب الذي تواجهه سورية إرهاب عالمي.

ويضم معرض الكتاب اكثر من مئة عنوان لمختلف المجالات السياسية والثقافية فيما يضم معرض الحرف اليدوية العديد من المعروضات التراثية.

وفي سياق متصل بين محمد علي البوغديري وبوعلي المباركي الأمينان المساعدان للاتحاد التونسي للشغل خلال لقائهما الوفد السوري أهمية إقامة الأسبوع الثقافي السوري في تونس كونه احد الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين وهو احد أشكال التضامن مع سورية.

وأكدا أن الشعب التونسي والاتحاد التونسي للشغل كاحد أهم مكوناته يدعمان سورية في وجه ما تتعرض له منذ بداية الأحداث فيها لأن دمشق هي الحصن المنيع والملاذ الآمن لكل الأحرار العرب ولو هزمت وهذا مستحيل لسقطت الأمة العربية ونجح المشروعان الاستعماري والتكفيري.

وشددا على أن السيد الرئيس بشار الأسد زعيم قومي ورمز لكل الأحرار والشرفاء في العالم وان الجيش العربي السوري يدافع عن الكرامة العربية وهو مدعاة فخر واعتزاز وان نصر سورية أصبح قريبا وهو نصر لكل العرب مشيرين الى ان علاقات أخوة تجمع بين الشعبين التونسي والسوري وهي قديمة قدم التاريخ والروابط بينهما أقوى من أي علاقات دبلوماسية إلا أنه تنبغي إعادة العلاقات الدبلوماسية بأسرع وقت وهذا مطلب كل التونسيين.

من جهته نوه رمضان بمواقف الاتحاد التونسي للشغل القومية ودفاعه عن القضايا العربية المحقة ووقوفه الى جانب سورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها منذ عدة أعوام وتعبيره عن تضامنه معها مبينا أن مواقف الاتحاد تدل على المستوى العالي من الإدراك لما يحاك من مخططات تجاه الأمة العربية وبالتحديد ماهية الحرب التي تشن على سورية.

وأوضح الفنان رمضان أن الحرب الاقتصادية كانت جزءا أساسيا من الحرب ضد سورية حيث تمت سرقة وتدمير المعامل والشركات العامة والخاصة والبنى التحتية بالتزامن مع حصار اقتصادي شديد لأهم مقومات الحياة واستهداف العمال في منشاتهم والهدف من ذلك ضرب مقومات الدولة وإخضاع قرارها السياسي.

وأكد أن أطراف المؤامرة فشلوا في تحقيق أهدافهم بسبب إصرار العمال على استمرار عمل المنشآت وإدارة العجلة الاقتصادية حيث نجحوا في تأمين الجزء الأكبر من احتياجات السوريين الأساسية وتحسين الواقع الاقتصادي وذلك بفضل انتصارات الجيش العربي السوري والدعم الكبير المقدم من الدولة التي لم تتخل يوما عن واجباتها في تأمين الخدمات الأساسية للسوريين وللطبقة العاملة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث