اختتمت في المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس اليوم فعاليات مهرجان “إبداعات شبابية خريف 2017” الذي أقامه المركز بالتعاون مع الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية في المدينة.

وقالت رنيم منصور منسقة المهرجان أن غاية الفعالية “إظهار المواهب الشابة وإتاحة فرصة الظهور الأول للكثير منها والتي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام” موضحة أن الفكرة انطلقت منذ العام 2015 واقتصرت حينها على الإبداع الأدبي في مجال القصة والشعر ولكنها تطورت هذا العام إلى إدخال عروض مسرحية وغنائية وعزف وأعمال يدوية وحرفية إضافة إلى معرض فني للرسم.

ورافق المهرجان معرض فني شاركت به مجموعة من الشباب في مختلف مجالات الرسم والحرف اليدوية.

وأوضحت الفنانة ميس مصطفى مشاركة ومنسقة للمعرض أن الهدف كان إبراز القدرات والإبداعات الشبابية لتشجيعها للظهور من مختلف الفئات والمواهب مبينة أنها تشارك بأربع لوحات زيتية على القماش قياس 70/60 تنتمي للمدرسة الواقعية التعبيرية وتدعو من خلالها إلى الفرح والتفاؤل عبر مواضيع تتناول الطفولة والازهار وجمال الطفولة الريفية.

بدورها الشابة ميار دلول مشاركة بلوحات رسم بقلم الباستيل تنتمي إلى فن ماندالا وهو نوع من أنواع الزخرفة النباتية الذي تعلمته منذ الصغر ونمت موهبتها فيه مشيرة إلى ان انجاز كل لوحة يستغرق منها ما يفوق أربع ساعات عمل متواصلة.

في حين اختارت الطالبة خولة يوسف أن تشارك في مجال تنسيق الصباريات والاهتمام والعناية بها مؤكدة أن غايتها من العمل تغيير الفكرة السائدة حول الصبار بأنه نبات مؤذ لأنه برأيها رمز للسلام والعناية به ومشاهدته تمنحها الدفء والأمان.

وشاركت الطالبة شهد بدر للمرة الأولى بلوحة قسمتها إلى نصفين الأول لونته بالألوان الزيتية والثاني بقلم الرصاص في محاولة منها لمحاكاة الواقع اليومي لكل إنسان حيث يرمز الجزء الملون إلى الخيال والأحلام في حين يرمز الرصاص إلى الواقع موضحة أنها اختارت أن توصل رسالتها من خلال ابتسامة الفتاة داخل الصورة بالرغم من الألم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث