الوحدة الثلاثاء24/12/2013 رواد حسن

عام 1936 ولد الأديب الطاهر وطار في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء، التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء.

أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952. انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة, هي الأدب, فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة, وزكي مبارك وطه حسين والرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة.. في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984. تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي, فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمة, فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية. نال جائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية لعام 2005 ومما قاله النقاد فيه : اعتبر الروائي واسيني الأعرج الطاهر وطار علامة ثقافية كبيرة مؤثرة ومؤسسة مشيرا إلى أن هذا الحض يكتب لمجموعة قليلة من الكتاب ودعا واسيني الأعرج إلى الاهتمام بالمادة الإبداعية التي تركها وطار ونقلها إلى الأجيال وترسيخها في الخيال الثقافي العربي والعالمي ، عمل في الصحافة التونسية: لواء البرلمان التونسي والنداء التي شارك في تأسيسها, وعمل في يومية الصباح، وتعلم فن الطباعة. أسس في 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة. كرس حياته للعمل الثقافي التطوعي وقد ترأس ويسّر الجمعية الثقافية الجاحظية منذ 1989 وقبلها كان حول بيته إلى منتدى يلتقي فيه المثقفون كل شهر. يقول: أنا مشرقي لي طقوسي في كل مجالات الحياة, وأن معتقدات المؤمنين ينبغي أن تحترم. المجموعات القصصية,دخان من قلبي تونس ,الطعنات الجزائر ,الشهداء يعودون هذا الأسبوع . و من مسرحياته:على الصفة الأخرى (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات). ,الهارب (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات) أما الروايات منها : الزلزال ,الحوات والقصر ,عرس بغل ,العشق والموت في الزمن الحراشي ,تجربة في العشق ,رمانة ,الشمعة والدهاليز ,الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي «ترجم « , الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء ,ترجمة ديوان للشاعر الفرنسي فرنسيس كومب بعنوان الربيع الأزرق ,حولت قصة نوة من مجموعة دخان من قلبي إلى فيلم من إنتاج التلفزة الجزائرية نال عدة جوائز , حولت قصة الشهداء يعودون هذا الأسبوع إلى مسرحية نالت الجائزة الأولى في مهرجان قرطاج. , مثلت مسرحية الهارب في كل من المغرب وتونس. اللغات المترجم إليها الفرنسية. الإنجليزية, الألمانية, الروسية, البلغارية، اليونانية, البرتغالية، الفيتنامية, العبرية, الأوكرانية. توفي عام 2010‏

أضف تعليق


كود امني
تحديث