رغم أنه لا حيلة أمام الاستسهال الذي أتاحته وسائل التواصل الاجتماعي في مختلف أشكال الكتابة المُختصرة أو ما يُسمى على تنوعه “الأدب الوجيز”، إلا أن عدداً ممن يكتب غير معني حقيقة بالتفريق بين الأنواع

بعد مجموعة من المقاطع التمهيدية من كتاب «نزهة الغراب» للأديب والصحفي «خليل صويلح» نشرها على صفحته في فيسبوك استطعنا استكناه بوصلته في هذا الإصدار عن دار نينوى، إذ يجمع بين السيرة الذاتية وسيرته مع

إنّ القضية المركزية لدى الفلاسفة التجريبيين هو أن التجربة مصدر كل معرفة وقد استهل الفيلسوف العقلي إيمانويل كانط أحد كتبه بعبارة يؤكد فيها أن كل معرفة تبدأ بالتجربة والأهم من ذلك هو أنه قام بالتوحيد

على ما تروي «إيليني» زوجة الروائي اليوناني الشهير نيكوس كانتزاكيس عنه؛ إنها ارتبطت معه بعلاقة حب غريبة استمرت قبل الزواج أكثر من خمسة عشر عاماً, ذلك أنه تمنى عليها أن تدعه يذهب إلى شؤونه, وقد رضيت

يحمل العمل المسرحي المونودرامي (ترنيمة على جدران الوجع) الذي تستضيفه خشبة المسرح الثقافي العربي في السويداء بعداً وطنياً وقومياً وإنسانياً فيجسد قصة الوطن وآلام المرأة السورية خصوصاً والعربية عموماً

(لا وقت للعيد) مجموعة من الكتابات النثرية التي اختارت مؤلفتها الكاتبة سعاد سليمان موضوعا لا نجده كثيرا في الإصدارات الأدبية المواكبة للحرب الإرهابية على سورية ويتمثل في رصد حياة ومشاعر الناس في ظل

 

كتب على شاهدة قبره الخطاط العراقي هاشم محمد البغدادي “إن بدوي أستاذ كبير سحره في التناسب لا يدانيه خطاط طبع شاميته على خطه وانتقى لنفسه منهجاً تميز به” لتختصر هذه العبارة مسيرة إبداع محمد بدوي

 

على رصيف كورنيش البحر في مدينة جبلة يرسم الفنان التشكيلي محمد صبح دون أن يعطي انتباها للمارة الذين يتحلقون حوله ليعبر عن حالة فنية لا تفسرها سوى ألوان كل عابر بالنظر إليها واللوحة التي كانت قبل