في إطار الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لمواجهة التداعيات الإنسانية التي خلفتها جائحة كورونا تكفل المغترب السوري محمد عبد الباقي أحد أبناء دير عطية بالتعاون مع مؤسسة «بصمة شباب سورية» -إدارة ديرعطية بتوزيع (1300) سلة غذائية كمرحلة أولى على أسر الشهداء والجرحى والعائلات المتعففة الذين تعطلت أعمالهم في ظل الظروف التي تمر فيها البلاد من جراء تصديها لجائحة فيروس كورونا في عدد من مناطق وقرى القلمون الغربي في محافظة ريف دمشق.

وفي تصريح لــ «تشرين» قال المغترب السوري محمد عبدالباقي عضو مجلس إدارة مؤسسة بصمة شباب سورية: استهدفت هذه الحملة الفئات الاجتماعية المتعففة وخاصة الأشخاص المعوزين والفئات الأكثر احتياجاً كالنساء الأرامل والأشخاص المسنين إلى جانب الأسر المحتاجة .

وكذلك المستفيدون من برنامج الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة، ممن فقدوا أعمالهم من جراء الإجراءات المتخذة للتصدي لوباء كورونا، ولاسيما المهن الأكثر تضرراً والأقل دخلاً، وأي حالات إنسانية ترتبط بأشخاص مسنين لا يقدم لهم معونة، أو بالأسر التي تملك حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذه المبادرة تضامنية وإنسانية تشرف عليها مؤسسة بصمة شباب سورية سنوياً وتوزع خلالها حصصاً من المواد الغذائية على أسر الشهداء والجرحى والأسر المعوزة بمناسبة شهر رمضان في مدن وقرى القلمون.

وأكد باسل ميا- مدير إدارة مؤسسة بصمة شباب سورية في القلمون أن هذه الحملة الوطنية التي جرى تنفيذها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تشكل دَفعاً حقيقياً للوزارة، وستساعدها في مواجهة أزمة اكتشاف العديد من الأسر، والقطاعات الاجتماعية الأكثر تضرراً.

وهي تندرج ضمن العمليات التضامنية والإنسانية التي تشرف عليها مؤسسة بصمة شباب سورية من ثقافة التآزر والتضامن والتماسك الاجتماعي الذي ظلت تحيط به المؤسسة الفئات الفقيرة بغية مساعدتها خلال شهر رمضان انسجاماً مع مبادئ وفلسفة الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة.

من جانبه مدير إدارة ديرعطية لمؤسسة بصمة شباب سورية عمر المنيني قال: استطعنا خلال الحملة تقديم الدعم الغذائي لحوالي 1300 أسرة في مختلف مناطق القلمون من الأسر المعوزة والفئات الفقيرة خلال شهر رمضان وتوفير الدعم للأشخاص المعوزين والفئات الأكثر احتياجاً وخاصة النساء والمسنين مع تخفيف العبء على الأسر الأكثر تضرراً من جراء الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا، مشيراً إلى أن هذه الحملة الإنسانية تأتي تكريساً للجهود التي تبذلها الحكومة في مواجهة جائحة كورونا والحد من انتشارها في سورية، وتوفير موارد للدعم والصمود وشبكة الأمان الاجتماعي للشرائح المتضررة من هذا الوباء.

يذكر أن مؤسسة بصمة شباب سورية تقوم بجهود إنسانية كبيرة في منطقة القلمون، تشمل رعاية أسر الشهداء والجرحى، والأسر المتعففة، ورعاية وكفالة الطلاب، هذا بالإضافة إلى المشروعات التنموية النوعية، التي تتفرد بها المؤسسة، التي تدعو أصحاب الأيادي البيضاء للمساهمة في جهودها الإنسانية في هذه المنطقة لما تحتاجه من المساهمات لتلبية الحاجات الإنسانية المتزايدة.