أكد نائب وزير الدفاع الروسي الفريق أول ألكسندر فومين أنّ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى سينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الدوليين وسيطلق العنان لسباق التسلح.

ونقل موقع روسيا اليوم عن فومين قوله خلال لقاء جمعه مع ملحقين عسكريين للسفارات الأجنبية في موسكو اليوم: إنّ روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة من أجل الحفاظ على المعاهدة, مشيراً إلى أنّ وزارة الدفاع الروسية تتابع عن كثب الوضع الناجم عن إعلان الولايات المتحدة نيتها الانسحاب منها.

وجدد فومين التأكيد على التزام روسيا بالمعاهدة , مبيناً أنّ الولايات المتحدة هي التي تخرق الاتفاقية, لافتاً إلى قيام واشنطن بتجهيز منشآت تابعة لعناصر الدرع الصاروخية في أوروبا بمنصات تم تصميمها لإطلاق صواريخ مجنحة من نوع /توماهوك/ يبلغ مداها 4ر2 ألف كم.

وأضاف نائب وزير الدفاع الروسي: إنّ تلك المنصات المتخصصة بإطلاق صواريخ اعتراضية يمكن استخدامها أيضاً لإطلاق صواريخ قتالية من نوع /سطح سطح/ الامر الذي يجعلها محظورة بموجب المعاهدة الروسية الأمريكية, مؤكداً أنّ إعلان الولايات المتحدة نيتها الانسحاب منها لا يمثل على الصعيد العملي سوى تبرير هذه الانتهاكات وإعطائها طابعاً شرعياً.