بعد أن ودعت عام 2019 المبيعات وصلت قيمتها إلى 2,136 مليار ليرة وكمياتها إلى 1940 طناً من الغزول أنهت شركة غزل جبلة الشهر الأول من العام الحالي بمبيعات وصلت قيمتها إلى 228 مليون ليرة سورية وكمياتها إلى 130 طناً من الغزول وهي الأرقام التي تعكس تحسناً في الأداء التسويقي والذي كان بدوره انعكاس للأداء الإنتاجي والفني في الشركة التي ركّزت في عملها وتنفيذاً لتوجيهات الإدارة العامة عملت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية على إنتاج المنتجات المطلوبة في السوق وذلك ضماناً لتسويقه وعدم إضافته إلى المخازين التي تعمل إدارة الشركة على التخلص من القديم الموجود فيها وهو ما حققت نتائج طيبة فيه وذلك وفقاً لما صرح به للوحدة نبيل صقور مدير عام الشركة وضعنا في صورة النقلة النوعية التي تشهدها الشركة والمتمثلة بوضع جملة من المشاريع الهامة على أجندتها وذلك بغية تأمين متطلبات الانطلاق والعمل بالجدوى الاقتصادية المطلوبة.

ففي الجانب الانتاجي أشار صقور إلى البدء منذ الشهر الأول من العام الحالي بتنفيذ مشروع تعديل آلية عمل فلاترالمسرح الذي أدى لتوقف خط الفتح وبالتالي إلى تخفيض إمكانية التشغيل إلى النصف لافتاً إلى أنه سيتم وبعد استكمال تعديل الفلتر الأول الانتقال إلى الفلتر الثاني وهو ما يتوقع أنه يتم خلال فترة قريبة كون استبدال الأول قد تم ودخل مرحلة التجريب وهو الأمر الذي أدى إلى توقف نصف آلات الغزل تقريباً وذلك نتيجة لنقص التغذية مؤكداً أن إنجاز هذا المشروع سيحقق استقرار العملية الإنتاجية ويساهم في التخلص من المشاكل السابقة التي كانت تعترض العمل الإنتاجي والمتمثلة بالتوقفات وانخفاض الضغط والفتح غير المناسب من ناحية المواصفات.

وأضاف صقور إلى هذا المشروع ما تعلق بتأمين جهاز البرمات الذي أضحى قيد الاستلام المؤقت ويعمل ضمن سنة الضمان إضافة إلى استبدال كابلات التوتر 20 ك.ف الذي تم إنجازه وأضحى بعمل ضمن سنة الضمان أيضاً وأما بالنسبة لتأهيل دورة المياه والمشالح والغرف الخدمية في صالة الانتاج فقال صقور بأنّه تم إدراج هذا المشروع في خطط الشركة بعد تعديل البرنامج المادي والحصول على الموافقات اللازمة له حيث يقوم المتعاقد لأعمال التنفيذ بأعمال التأهيل والإصلاحات المطلوبة التي كانت تمثل مطلباً عمالياً ملحاً متوقعاً أن يتم إنجاز هذا المشروع خلال فترة قريبة أقل من (ثلاثة أشهر).

ومن المشاريع التي أدرجت في خطة العام الحالي ودائماً بحسب مدير عام الشركة تأهيل المحطة الكهربائية أو استكمال تأهيلها واستبدال شبكة المياه الباردة وتركيب شبكة مراقبة في الشركة إضافة لدراسات تعديل الإنارة القائمة بإنارة توفيرية في صالة الإنتاج وكذلك دراسة استبدال قسم من آلات الغزل ودراسة إنشاء قسم غزل توربيني مماثل لذلك الموجود في شركة الساحل للغزل وذلك من خلال دراسة الطاقة الفائضة والعوادم الناتجة عن العمليات السابقة التي سيتم على أثرها تحديد الطاقة المناسبة لهذا القسم الذي يعمل على آلات تدعى آلات الغزل التوربيني المشابهة لآلات التدويرات في الغزل الحلقي والتي يتم تغذيتها من خلال براميل تحتوي على شريط قطني ناتج عن آلات السحب وهو ما سيضمن من تجاوز مرحلتي البرم والغزل الحلقي ويسهم بالتالي في توفير الطاقة الكهربائية وزيادة الطاقة الإنتاجية وإتاحة إمكانية استخدام أقطان ذات رتب أرخص من العوادم.

وأضاف مدير عام الشركة إلى ما تقدم من مشاريع ما تعلق بدراسة إمكانية طلب إدراج تأهيل المبرد الأول في الخطة الاستثمارية للعام الحالي وذلك نتيجة لأهمية هذا الأمر على صعيد تأمين الطاقة التبريدية المناسبة وذلك نتيجة لتأخر توريد المبرد الجديد المتعاقد عليه وذلك إلى جانب دراسة استبدال جزء من آلات الغزل القسم (ج) في الصالة بطاقة 2700 طن سنوياً وغير ذلك من المشاريع الأخرى التي قال بأن تنفيذها سيسهم في تحسين الواقع الفني في الشركة وبالتالي في تحسين الأداء الإنتاجي الذي يتأثر في المرحلة الراهنة بجملة من المعوقات الفنية التي تحد من انطلاقته ووصوله إلى المستوى المطلوب.

إنتاج مقبول نسبياً

واختتم صقور بالإشارة إلى أن الإنتاج الجاري للشركة مسوّق بشكل جيد ومباشر وأن كل ما يتم إنتاجه من نمر 31/1 المسرح يسوّق فوراً إضافة لجزء من المخازين التي يوجد العديد من العروض لبيعها الذي يقضي تنفيذه على الأسعار المعروضة والتي لا تلبي المطلوب مؤكداً أن الأداء التسويقي الجيد ترافق مع أداء إنتاجي مقبول خلال العام الماضي تمثل في وصول الإنتاج المنفذ إلى 1432 طناً وهو الرقم الذي يعادل 43% من الخطط والبالغ 3300 طن وهي النسبة التي تم الوصول إليها بالرغم من الصعوبات التي تواجه العملية الإنتاجية والمتمثلة بـ 37 يوماً بحمل مفقود ناجم عن الواقع الكهربائي والطاقات الإنتاجية المتاحة وغير ذلك من الأمور الأخرى التي تعيق العملية الإنتاجية في الشركة التي حققت في العام الماضي ربحاً قدره 110 ملايين ليرة سورية وبدأت الشهر الأول من العام الحالي بربح قدره 5 ملايين ليرة سورية وهو الربح الذي أعرب صقور أنّه يتزايد خلال المرحلة القادمة منوهاً لدعم الجهات المعنية في وزارة الصناعة والمؤسسة العامة للصناعات النسيجية في تحقيق ما تقدم من نتائج إيجابية وفي إزالة كافة العقبات التي تعترض العملية الإنتاجية والتسويقية في غزل جبلة القديم.