قررت الحكومة إحداث الأسواق الشعبية لكسر  حلقة الوسيط بين المزارع والمستهلك لخفض الأسعار حتى تناسب الجميع.
 
  وقد خصص مجلس مدينة حماة عدة مواقع لتكون أسواقاً شعبية  للمستهلك لتوفير عناء التنقل عليه وتأمين مواده بيسر وبأسعار مقبولة .
 
  ( الفداء) جالت ببعض هذه الأسواق والتقت عدداً من المواطنين المتسوقين ، ومنهم محمود قدور الذي أكد أن مثل هذه الأسواق إذا تمت متابعتها بحيث يبيع المزارع محصوله فيها، وليس في سوق الهال إلى التجار المستغلين  فربما تكون ناجحة .
 
          من تحت الدلف 
 
  أبو عمار قال :  فاشلة بكل معنى الكلمة وأتحدى أن تجد مزارعاً واحداً يبيع في هذه الأسواق كما يقال خرجنا من تحت الدلف إلى تحت المزراب.
 
               لم نجدها 
 
    أيمن علي  قال  : هذه الأسواق هي لكسر الأسعار وإلغاء الوسيط والتخفيف من الازدحام لكن هذه الأمور لم نجدها في الأسواق الشعبية.
 
         أين التسعيرة؟ 
 
  رياض المحمود  أكد أنه من خلال جولته على الباعة لم يجد أي تسعيرة موضوعة على المادة وهذا يعني البيع على الكيف والخاطر.
 
            ضرب المخالف 
   حنين الجنيدي  قالت : لاتصدق أن تنجح مثل هذه الأفكار إذا لم تتابع ويضرب بيد من حديد على المخالف.
وبرأيي لايمكن أن يكون هناك كسر أسعار إذا لم تتابع بشكل فعلي عن طريق الفاتورة والتداول.
 
             3 أسواق حالياً 
 
     رئيس مجلس مدينة حماة المهندس عدنان الطيار قال : بعد قرار الحكومة المعني بالتصدي لفياروس الكورونا تم تخصيص ثلاثة أسواق في المدينة وتم البدء بالعمل والمباشرة في تجهيزها وانتهينا من سوق جنوب الملعب كما تم تجهيز سوق شرق البحرة وحالياً العمل جار في تجهيز السوق الثالث بحارة الجسر.
 
             بدون مقابل 
 
وأضاف :  استقبلنا الطلبات من المواطنين الراغبين بإشغال هذه البراكيات أو الخيم المعدة لهذا الموضوع وعلى نفقة مجلس المدينة أي بدون أي مقابل إضافة الى تخديم الأماكن من نظافة وكنس ورش وشطف إن اضطر الأمر .
 
   وبيَّنَ  طيار أن الإقبال على إشغال الأسواق جيد جداً ونسبة لابأس بها من الشاغلين وهذا مايحقق الغاية المرجوة منه ، وهو إيصال المادة للمواطن والتخفيف من الازدحام ، وكذلك بيع المنتج من المزارع إلى المستهلك من دون المرور بالوسيط.
 
            قابلة للزيادة 
  
ولفت الطيار أن مجلس المدينة سيعمل تباعاً على زيادة عدد هذه الأسواق لتغطي جميع أحياء المدينة وبالتالي تخفف عناء التنقل والازدحام في الأسواق الرئيسية.
 
 
خاتمة : 
 
   من خلال جولتنا لم نشاهد أسعاراً موضوعة على المواد كما لاحظنا أن كل بائع يببع غير جاره وهذا يعني تضليل المستهلك والتلاعب بالسعر الحقيقي هذا عدا عن أن الباعة هم نفسهم الذين كانوا يبيعون بالأسواق الرئيسية انتقلوا الى الأسواق الشعبية.