سيغاتا وهي واحدة من قرى الريف الجنوبي الشرقي لمدينة مصياف وتعني بالرومانية المكان الغني بالكنوز والمقتنيات ورغم دلالة اسمها المذكور إلاَّ أنها تفتقر إلى خدمات كثيرة كما يقول مواطنوها.

صرف صحي غير مكتمل :

يطالب المواطنون في قرية سيغاتا بتخديمهم بمشروع الصرف الصحي حيث الحفر الفنية التي طال أذاها البشر والحجر إضافةً إلى ذلك تكاليف التعزيل حيث تم تنفيذ مرحلة أولى من مشروع الصرف الصحي في عام 2019 الذي سيخدِّم حوالى 35% من سكان القرية ثم توقف العمل لدراسة مصب للمشروع وبعد إنجاز الدراسة أُرسلت إلى الوزارة المختصة للموافقة عليها كما يقول رئيس البلدية محمد ميهوب.

محطة معالجة متوقفة منذ 10 سنوات:

يعاني المزارعون في قرى سيغاتا والزاملية وقرطمان من انعدام زراعة أراضيهم المتاخمة لمحور المجرور الإقليمي الذي يصب في أراضيهم ومن ثم الى نهرالساروت الذي ينقل بدوره تلك المنصرِفات الملوثة لمياه النهر إلى سد الشير وسد محردة الذي تستخدم مياهه لري الأراضي الزراعية في سهل الغاب وبالتالي تزداد مساحات التلوث لتلك المحاصيل الزراعية . والخضراوات ويعني ارتفاع مستوى الخطورة على الإنتاج والصحة العامة ويتساءل المزارعون لماذا التقصير في إقامة المحطة علماً أنَّه تم إنشاء المحور الإقليمي لمجرور الصرف الصحي منذ عام 2010 تمهيداً لإقامة المحطة لمعالجة منصرفات الصرف الصحي القادمة من حوالى /15/ بلدية من ريف مصياف الجنوبي الغربي ورغم مضي 10 سنوات ولكن لم ينفذ شيء على أرض الواقع سؤال نضعه في رسم الجهة المعنية ؟

علماً أنَّ نهر الساروت يعد شرياناً حيوياً لحوالى 17 قرية يمر فيها حيث تستخدم مياهه لسقاية الخضراوات والأشجار المثمرة وسقاية الماشية وملاذاً آمناً للأحياء النهرية وبعد تحويله مصب لقاذورات الصرف الصحي انعكس سلباً على النشاط الزراعي والاقتصادي لتلك القرى،ولدى سؤال مدير الصرف الصحي في حماه وحيد اليوسف قال إن محطة المعالجة تحتاج إلى استملاك عقارات للبناء ودراسة هندسية ورصيد مالي/ 5 مليارات ليرة/ .

واقع مأساوي في المدارس

يشكو طلاب الحلقة الثانية والثالثة من عدم ارتياحهم للعملية التعليمية في مدرستيهما المدمجة في كتلة ( بناء واحدة ) حيث المساوئ كثيرة منها اختلاف الفئة العمرية بين طلاب الحلقة الثانية وطلاب الثانوية إضافة إلى اختلاف في الأفكار والمشاجرات التي تحدث بشكل يومي علاوةً على ذلك نقص في الغرف الصفية والمقاعد الدراسية حيث تحتاج المدرسة المدمجة إلى/50 / مقعداً دراسياً و/8/ مدافئ إضافةً إلى عدم وجود غرفة مخبر ووسائل التعلم رديئة ولاتتناسب مع المنهاج مثل الخرائط والأدوات الهندسية ،أما غرفة الإدارة تفتقر إلى كراسي وطاولات وغرفة المدرِّسين معدومة ، ولدى سؤال مدير مدرسة الشهيد وسام محمد شعشع في قرية سيغاتا عباس فندي قال: تم الكشف من قبل دائرة الأبنية المدرسية في حماة على واقع المدرسة وتم رفع كتاب إلى محافظ حماه رقم 212/9642 تاريخ 2/9/2015 المتضمن فصل الثانوية عن الحلقة الثانية حرصاً على سلامة الطلاب والبناء المدرسي وحتى تاريخه لم ينفذ شيء على أرض الواقع .

مدير التربية يحيى المنجد قال:

يوجد مشروع فصل الثانوية عن الحلقة الثانية ، أما بالنسبة لحالات النقص في الأثاث المدرسي فيجب على مدير الثانوية التواصل مع مستودع التربية لتأمين مستلزمات المدرسة.

الاتصالات الهاتفية الثابتة سيئة : يعاني المواطنون في قرية سيغاتا من سوء الاتصالات الهاتفية الثابتة والسبب يعود لكثرة الأعطال الهاتفية وانعدام التوسع في الخطوط والإنترنت وتم خلال العامين الماضيين تنفيذ مشروع الاتصال بالأُونايات الضوئية ولدى سؤال مدير الاتصالات في حماه منيب الأصفر قال: خلال الأيام القادمة سيتم تشغيل الاتصالات الهاتفية في القرية.

مطالب بتحويل النقطة الطبية إلى مستوصف

يطالب المواطنون في القرية المذكورة بتحويل النقطة الطبية إلى مستوصف لتأمين خدمات طبية أفضل للمواطنين وتخليصهم من متاعب السفر إلى مصياف لمعالجة الإصابات بمرض الليشمانيا الذي زادت نسبته في الآونة الأخيرة بعد غمر منصرفات الصرف الصحي لأراضي القرية المتاخمة لمحور المجرور الإقليمي ، والنقطة الطبية المذكورة تنحصر خدماتها في اللقاح والضماد خدمات لاتغني ولاتسمن .

إحداث وحدة إرشاد زراعية ضرورة ملحة

يطالب المزارعون في قرية سيغاتا بإقامة وحدة إرشاد زراعي كون القرية تملك قطيع حيواني حوالى/10000/ رأس من الأغنام والماعز والأبقار علماً أنَّ البناء موجود وبالتالي توفير الجهد والمال للمزارعين وتأمين الرعاية الصحية للقطيع وتحسين الواقع الزراعي في القرية ،ولدى سؤال مدير زراعة حماة عبد المنعم الصباغ قال: لإحداث إرشادية يتطلب تأمين غرفتين وتقديم طلب إلى محافظة حماه وإرساله إلى الوزارة المختصة .

مياه الشرب قليلة:

يعاني المواطنون في القرية المذكورة من نقص في مياه الشرب والمعاناة كبيرة في الصيف حيث يضطر المواطن إلى شراء المياه من باعة الصهاريج لتأمين حاجاتهم من مياه الشرب رغم وجود بئر محفور في القرية ،ولدى سؤال مدير مؤسسة مياه حماه الدكتور المهندس مطيع العبشي قال: سيتم تجهيز البئر الإرتوازي المحفور في القرية بمحرك ميكانيكي خلال الأسابيع القليلة القادمة.

طرق خدمية زراعية سيئة :

تحتاج أغلب شوارع القرية إلى تعبيد وتوسيع والطرق الزراعية ليست أفضل حالاً من الطرق الخدمية فهي بحاجة إلى توسيع وتعبيد حيث يعاني المزارعون من صعوبة الوصول إلى أراضيهم بسبب عدم وجود جسر على نهر الساروت والمعاناة كبيرة في فصل الشتاء حيث يكون النهر في جريانه الأعظمي لذلك يقطع المزارعون حوالى/ 15كم / للقيام بالأعمال الزراعية وتتركز معظم الأراضي الزراعية في الجهة الشمالية الغربية للقرية لذلك إنشاء جسر على النهر المذكور حاجة ماسّة للمزارعين ويعني توفير للجهد و الوقت للمزارعين .