الجولة كانت في حنايا الجامع_الأعلى_الكبير_بحماة الذي يعد من أجمل الأوابد والصروح الأثرية التي تفتخر بها حماة . . البناء تحول من معبد للإله «جوبيتير» بالفترة الرومانية إلى كنيسة جامعة بالفترة البيزنطية، وأخيراً إلى جامع على يد أبي عبيدة بن الجراح عندما فتح حماة صلحاً سنة 17هـ- 636م وهناك دراسات إسلامية تشير إلى أنه خامس جامع في الإسلام بعد مسجد قباء والأقصى والحرمين الشريفين. . الجامع يقع بالقرب من القلعة من جهة الغرب بحي المدينة المعروف بحماة، وتظهر فيه آثار ثلاث حضارات هي «الرومانية والبيزنطية والحضارة العربية الإسلامية»، ومن أهم معالمه: المئذنة الجنوبية وهي مربعة الشكل وتحوي كتابات عربية بالخط الكوفي, وتتميز بشكلها الرائع وتم بناؤها في عهد نور الدين الزنكي، والمئذنة الشمالية وهي مثمنة الشكل .

وتقوم بصدر الرواق الشمالي, بنيت في العهد المملوكي عام 1427م، إضافة إلى أن الجامع يضم ضريحي الملكين الأيوبيين المنصور والمظفر وتابوتيهما الخشبيين، وقبة الخزنة التي تنتصب في صحن الجامع على ثمانية أعمدة وتحتها بركة صغيرة، تم تشييدها بناءً على أوامر الخليفة عمر بن الخطاب حفاظاً على أموال المسلمين. .