سجّل موسم تسويق الحمضيات تحسّناً ملحوظاً مقارنة مع الأعوام السابقة لا سيما لجهة الأسعار والكميات المسوقة إلى صالات ومنافذ بيع المؤسسة السورية للتجارة من جهة، وإلى الأسواق المحلية من جهة أخرى، إضافة «من جهة ثالثة» إلى الكميات التي يتم تصديرها إلى الأسواق الخارجية من قبل شركات وتجار عبر أسواق الهال، وعليه يتابع مؤشر الكميات طريقه التصاعدي وصولاً إلى نهاية موسم القطاف، وفي هذا السياق يرى مختصون بالعمليتين الزراعية والتسويقية أن جرعات الدعم الحكومية المستمرة كان لها الدور الكبير في تصريف كميات غير هينة من المنتج، يضاف إلى ذلك إعادة فتح عدد من المنافذ الحدودية البرية الذي كان له منعكسه الإيجابي لجهة زيادة الكميات المصدرة والعقود المبرمة مع عدة دول.

مدير عام المؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم قال في تصريح خاص للثورة أن تسويق موسم الحمضيات للموسم الحالي شهد تحسّناً ملحوظاً لجهة الأسعار والكميات المسوقة وهو أفضل من الأعوام السابقة نتيجة الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها لتسهيل عمليات التسويق حيث تم العمل على تخصيص مراكز لتوضيب الحمضيات وفرزها بحسب نوعها إضافة إلى رفع ودعم أسعار الكميات المسوقة مباشرة من الفلاحين إلى أسواق الهال بناء على توجيه الحكومة.

وبيّن أن الكميات التي سوقتها السورية للتجارة في كل من محافظتي اللاذقية وطرطوس بلغت 109.638 ألف طن تم طرحها جميعها في صالاتها ومنافذ بيع المؤسسة في المحافظات، إضافة لتسيير السيارات الجوالة إلى الأماكن البعيدة، في حين تتراوح الكميات المسوقة يومياً في سوقي هال محافظتي اللاذقية وطرطوس «حسب الأرقام التي حصلت عليها الثورة» بين 800 و1000 طن.

وفيما يتعلق بعملية التصدير، أكد أن الأرقام المسجّلة جيدة ومبشرة بتصدير كميات جديدة وإضافية إلى أكثر سوق خارجي بموجب العقود التصديرية الموقعة، لافتاً إلى أن تسويق محصول الحمضيات بأنواعه المتعددة يتم عبر اللجان المعنية في المحافظات.

يذكر أنه مع نهاية العام الماضي وقبل بداية موسم قطاف محصول الحمضيات الحالي عملت الحكومة على اتخاذ جملة من الإجراءات لدعم المحصول حيث تم التوجيه أكثر من مرة برفع أسعار المنتج وتسهيل تسويق الحمضيات داخل وخارج المحافظات المنتجة وتذليل الصعوبات وبشكل لحظي أمام عملية التسويق والشحن، وتشكيل لجان برئاسة نائب رئيس المكتب التنفيذي في المحافظة المنتجة وعضوية معاوني مديري الزراعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك وفرع السورية للتجارة ورئيس لجنة سوق الهال على أن تتواجد اللجنة في مقر عملها بمركز السورية للتجارة في أسواق الهال خلال فترة التسويق، حيث تعمل اللجنة على تقديم تقريرها بشكل يومي إلى المحافظ وتستعين بمن تراه مناسباً لإنجاز مهامها.

ومن الإجراءات المتخذة أيضاً تخصيص صهريج مازوت لتعبئة السيارات الشاحنة التي تعمل على تسويق المادة ضمن سوق الهال لتسهيل عملها ويصبّ بالمحصلة في خدمة المزارعين، إضافة إلى قرار حكومي بتخصيص سيارات شحن لنقل المادة إلى الأسواق في المحافظات الأخرى.

يشار إلى أن سعر مبيع المفرق لعدد من أصناف الحمضيات وفق نشرة أسعار مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق سجّل بين 250و 400 ليرة للكرمنتينا بأنواعها والكريفون بين 160و200 والبوملي بين 250و300 ليرة والبرتقال بين 250و300 وشموطي بين 225و 275 وماوردي بين 200و225 ليرة للكيلو الواحد.

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث