بشكلٍ متتالٍ ودون إغفال أي حلقة من حلقات الإنتاج يعقد مصرف سورية المركزي اجتماعات مكثفة مع المعنيين في الحلقات الإنتاجية والتجارية من الصناعيين ومصدري المنتجات الزراعية من خضار وفاكهة للوصول إلى أفضل الصيغ اللازمة لتقديم الدعم الممكن للصادرات الزراعية، بالتوازي مع بحث كل ما يتصل بعملية توريد المواد الأولية للصناعات المحلية حتى تكون بديلاً عن قريناتها المستوردة.

وفي هذا السياق ناقش حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور حازم قرفول مع ممثلي تجار ومصدري الخضار والفواكه آليات دعم الصادرات وسبل تعزيز عملية تصدير الإنتاج الزراعي، وذلك استكمالاً للجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز التواصل مع الفعاليات الاقتصادية، وسعي المركزي لدعم عملية الإنتاج وضبط عملية تمويل المستوردات.

الاجتماع شهد العديد من الطروحات المختلفة والمتنوعة ضمن محور رئيسي حجر زاويته عمليات تصدير الخضار والفواكه وطرق التعامل مع المصارف والمؤسسات المالية المرخصة، بالتوازي مع مناقشة بيع قيم الصادرات على أساس السعر التفضيلي للقطع إضافةً إلى ما نسبته 15% كحوافز تصدير تشجيعاً للمصدرين.

وضمن ذات الإطار شهد الاجتماع وبشكل جلي توضيح آليات التسهيلات المصرفية لدعم عمليات تصدير الإنتاج الزراعي من خلال الإجراءات التي يقوم بها مصرف سورية المركزي ومنها افتتاح كوات تابعة للمصرف التجاري السوري في المنافذ الحدودية، إلى جانب تقديم التسهيلات في تمويل المستوردات الأساسية ومستلزمات الزراعة والصناعة.

ممثلو مصدري الخضار والفواكه أعربوا عن التزامهم ودعمهم للإجراءات المتخذة من قبل مصرف سورية المركزي في سبيل دعم عمليات تصدير المنتجات الزراعية، مبدين تفاؤلهم بنتائج هذا اللقاء النوعي، في حين كانت المقترحات التي قدمها المصدرون الزراعيون في سبيل دعم القطاع الزراعي ومساهمته في تحسين الموارد من القطع الأجنبي موضع ترحيب وتأكيد على الاهتمام بها من قبل المركزي.

وضمن ذات السياق وفي إطار توجهات الحكومة بتعزيز التواصل مع الفعاليات الاقتصادية، وسعي مصرف سورية المركزي لدعم عملية الإنتاج وضبط عملية تمويل المستوردات، كان حاكم مصرف سورية المركزي قد عقد مع الصناعيين اجتماعا لبحث آليات التمويل على نحو موسع وسبل تعزيز عملية الإنتاج.

حيث شهد الاجتماع مناقشة الصعوبات التي تعترض عملية استيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج وطرق التمويل والعمولات المحددة له، بالتوازي مع ما تم طرحه من آليات جديدة على صعيد دعم الصادرات وتوظيف عائداتها من القطع الأجنبي وتحديد أولويات عمليات التمويل وإجراءاتها المصرفية، وقد استأثرت إجراءات التسهيلات المصرفية التي تقدم إلى الصناعيين في سورية بحيز واسع من النقاش، وتم البحث في آلياتها، وتذليل الصعوبات بما يساعد في تعزيز تنمية القطاع الصناعي والعملية الإنتاجية ككل.

الصناعيون ومع ختام اجتماعهم مع حاكم المصرف المركزي أبدوا ترحيبهم العميق بالإجراءات الجديدة وتبني المصرف المركزي لمجموعة من السياسات التي تهم عمل الصناعيين وتمويلهم، بالتو ازي مع تأكيد المصرف المركزي اهتمامه بدراسة مقترحات الصناعيين وتفعيل قنوات التواصل معهم.

المصدر - الثورة

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث