أكد مدير الاقتصاد في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتور أحمد دياب في حديث خاص للثورة أن عدد الشركات الوطنية «القطاع الخاص» عن تثبيت 162 شركة «حتى تاريخه» وذلك للمشاركة في المعرض الزراعي الدولي العاشر «سياتكس 10 « الذي سيقام على أرض مدينة المعارض والمؤتمرات الدولية « على مساحة 3141 متراً « 1414 متراً مربعاً داخلياً إضافة إلى2000 متر مربع خارجي»، وذلك بالتزامن مع الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدولي التي ستقام في الفترة ما بين الـ 28 من آب وحتى السادس من أيلول تحت شعار «من دمشق إلى العالم».
وأوضح أن الشركات الـ 162 التي حجزت موقعها ضمن معرض «سياتكس 10 « هي من الشركات المحلية إلى جانب المنظمات الدولية العاملة في سورية، مبيناً أن باب المشاركة والتثبيت مفتوح لما قبل إزاحة الستار عن المعرض بأيام، موضحاً أن الوزارة وجهت دعواتها إلى جميع الشركات المحلية العاملة في مجال تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والاستيراد والتصدير والصناعات الغذائية والأدوية البيطرية والأسمدة واللقاحات والجرارات الزراعية وغيرها من مستلزمات العملية الإنتاجية الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، دون استثناء ومن جميع المحافظات.
وكشف دياب أن الوزارة ستسجل في تحركها الثاني من خلال مشاركتها في الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي ضمن الجناح الوطني بمساحة تصل إلى 100 متر مربع، حضوراً لافتاً ومميزاً لاسيما لجهة المعروضات التي سوف يتم تقدمها لأول مرة، منوهاً إلى أن مديرية وقاية النبات في الوزارة ستقوم بعرض نول تقليدي «حل الشرانق» خاصة بصناعة الحرير، إلى جانب قيام الهيئة العامة للبحوث العملية الزراعية بعرض آلة لتقشير الرز، إضافة إلى تقديم بأسلوب عصري ومتطوّر أهم منتجات المرأة الريفية والبحوث العلمية الزراعية والري الحديث والمنتجات الحيوانية إضافة إلى المنتجات الزراعية والغذائية التي تشتهر بها سورية وكذلك المشاتل الزراعية، مبيناً أن الهدف من المشاركة هو الترويج لهذه المنتجات والتأكيد على دور الوزارة في تأمين المنتج الأمن إلى الأسواق الداخلية والخارجية، مبيناً أن حجم المشاركة في الدورة 61 « من حيث عدد الشركات والمساحات» أكبر من الدورة السابقة والسبب هو النجاح الكبير الذي تم تسجيله في النسختين الماضيتين من المعرض والإقبال الكبير الذي حظيت به بعد الانتصارات التي حققها بواسل الجيش العربي السوري واتساع مظلة الأمن والاستقرار في العاصمة دمشق ومحيطها بعد تطهيرها بالكامل من الإرهاب.
وأشار إلى أن الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي هي رسالة للعالم أجمع بأن سورية قاومت وانتصرت، وبأن القطاعات الاقتصادية والصناعية والزراعية الوطنية قادرة ومتينة ومازالت عجلة إنتاجها تدور رغم كل الصعوبات التي واجهته والتدمير الممنهج الذي طاله على يد العصابات الإرهابية المسلحة، مضيفاً إن هذا المعرض هو فرصة للتعريف بالمنتج السوري ذي الجودة العالية والقادر على دخول الأسواق العالمية بأسعار المنافسة، وملتقى اقتصادي حقيقي خلاق للفرص والشراكات الاستثمارية وخاصةً في ظل الظروف الراهنة لسورية التي تمتاز بوجود مناخ استثماري وتشاركي حقيقي واعد وذي ربحية عالية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث