أميرة بركة الشريطي امرأة سورية لها من إسمها نصيب بوطنيتها وحضورها الاجتماعي لم تأخذها غربة الأربعين عاما عن عشق وطنها فكانت أما سورية بامتياز ربت ابناءها الخمسة على اصالة الانتماء والهوية كما جسدت في البرازيل نموذجا للمرأة السورية العاملة والمناضلة لأجل وطنها بإرادتها وسخائها لتؤكد للعالم أن السوريين لا يتخلون عن وطنهم مهما طالت سنوات غربتهم.

“لأن أرضنا خيرة لا تنتج إلا الخير فلا بد أن يعود إليها الخير” بهذه الكلمات استهلت المغتربة السورية أميرة حديثها لنشرة “سياحة ومجتمع” في أرض الوطن مضيفة.. “لا كرامة للإسان إلا في وطنه وبين أهله فنحن السوريين سمتنا العزة والشموخ والعطاء والتضحية لأننا من أرض الإباء والأصالة ومنبع المحبة والسلام”.

عرفت أميرة بين أوساط الجالية السورية والعربية في البرازيل بامرأة المجتمع الراقية والمثقفة فهي تحظى بمكانة مرموقة بينهم تحمل هم وطنها وتسعى لعكس معاناة الشعب السوري وما يتعرض له جراء جرائم الإرهاب ووحشيته من خلال إقامتها مآدب غداء تدعو اليها سيدات الجالية وعددا من سيدات المجتمع البرازيلي لتكون ملتقى فكريا ووطنيا تدور أحاديثه حول حقيقة ما يحدث في سورية واهمية دعم صمود شعبها.

وتقول.. “أريد أن أعرف العالم أنني ابنة سورية التي أنجبت الخنساوات اللواتي سجلهن التاريخ بملاحم وبطولات فالمرأة السورية أثبتت بإرادتها وطاقاتها أنها فاعلة في كل أدوار الحياة”.

وفاة زوجها مبكرا حملها عبء ومسؤولية تربية أبنائها على القيم الوطنية والأخلاقية وعن زوجها نواف الشريطي تقول.. “تزوجت صغيرة في العمر رجلا عمليا ذكيا طموحا له سيرة عمل وطني مشرفة علمني خلال سنوات زواجنا الـ 15 كيف يكون الوفاء للوطن وكيف يمكننا أن نكون سفراء حقيقيين له في الغربة”.

 

يضفي حضور أميرة على من حولها محبة وبهجة تترك أثرا طيبا يذكره كل من التقاها وجالسها فهي تعتبر المحبة أمانة يحملها الإنسان وعليه أن ينقلها بمعاملته الحسنة وإنسانيته العالية ومعشره الطيب.

وتصف أميرة زيارتها للوطن بالمثمرة حيث التقت خلالها فعاليات أهلية ومجتمعية للمساهمة في دعم المجتمع وبناء الوطن داعية المغتربين السوريين للعودة إلى الوطن والمشاركة في بنائه وإعماره فالمرحلة القادمة تحتاج كل أفراد الوطن للنهوض به وتحقيق ازدهاره وتطوره.

من احساسها الوطني المسؤول وجدت أميرة قبل مجيئها إلى الوطن أن عليها أن تقوم بجهد فعال يأتي بالخير على أبناء بلدها فأقامت غداء خيريا هو عبارة عن وجبات شرقية أعدتها مجموعة نساء من الجالية السورية واللبنانية بشكل تطوعي وتبنته الكنيسة الارثوذكسية في البرازيل ليعود ريعه إلى السوريين المتضررين جراء الحرب على سورية مؤكدة أهمية التواصل الدائم بين المغتربين والفعاليات والجمعيات الاهلية في سورية لاإادة بناء الوطن بالمحبة والعطاء وتحقيق المصلحة العامة.

وتقول.. //في غربتي ادفع ثمنا باهظا وهو ابتعادي عن وطني ومسقط رأسي فانا من قرية عرمان في محافظة السويداء الابية هذه القرية التي لا يفارقني هواها وناسها وتاريخها العريق مهما ابتعدت عنها// مشيدة بدور السفارة السورية في البرازيل التي تشجع على لقاءات ونشاطات ابناء الجالية الوطنية.

وكانت المغتربة السورية /اميرة/ رفعت علم الجمهورية العربية السورية في مباريات كاس العالم لكرة القدم في البرازيل هذا العام وجمعت حولها اعدادا كبيرة من الجماهير المشجعة وهي تزغرد وتهتف /النصر لسورية… والله محيي الجيش/ لتوءكد للعالم ان هذا العلم رمز لكل الانتصارات وتحت رايته بطولات جيش عظيم وشعب صامد.

المصدر- سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث